العودة الى قصائد من كتاب "عب الدالية"


عبّ الدالية

رأيتها تحت الدّاليه

والشَّعرُ

على الكتفينْ

ووجهها الحنطيّ

يزهو،

بخالٍ

وغمّازين

وفي حضنها كتابٌ

على الشفتين يجري السّحْرُ

تمشي مع الحروف

تتنهّدْ

تبكي

الأرض حزينهْ

تريدُ أهلها

فاض فيها الشّجَنُ

إنّهم في المنافي

لا يعرفون الوَسَنا

يحنّون إلى عبّ الدّاليةْ

إلى حبّات التراب

إلى الأرض الغاليهْ.


وعلى جناحيْ فراشة

تطيرُ فوق الهضاب

ويلوبُ القلب وجْداً فوق

التراب.

....

والدّمع

فوق خدّ الكتاب.

ويرفّ حسون

حولها

يزقزق:

لوعة الحنين

إلى العش

أعرفها

أنشدها.









بمينا العين

يا وطني

هِيََّاتا سحماتا

أحمد

دوْرَة النّوْرج

ناشراً علمي

بنَفْسجَتي

لفّة الغار

قُبيل الجريمة

كان لنا بيت

زفّوني لها

عبّ الدالية

ولو شابَ الغراب

قِفلاً لن أعطيك

ولو كنتُ

بلدي

على أهداب القرون

على خيول الرّيح

يدقّون جدران الخزّان

وارتفع السّتار

ستبقى يا لبنان أغنية

ما أجملك!

سنبلة

أمسكتْ بالرّاية



® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600