العودة الى قصائد من كتاب "عب الدالية"


أمسكتْ بالرّاية

هتفتْ،

وارتفع الهتافُ

وتقدّمتْ

لصدِّ لصوص الليل

والتّاريخ

وصدّ الجنود

أرْتالهم مدجّجةٌ بالموت

والسمّ يقطرُ

من القلب الحقودِ

أمسكتْ بالرّاية

تخفق صوب السّماء

وفي صوتها السّحري

أنشودة الصمودِ.


وتلوحُ هامتها في العيونْ

تتشّبثُ عشقاً بالأرضِ

بالقمحِ والزيتون

وعبق الليمون


كالسّنديانةِ انتصبتْ

والرّاية بين اليدينْ

تتحدَى الغزاة

والجموع حولها كالخاتمِ

تحرسُها بألف عينْ


كالرْعدِ علا صوتها

وتجاوبَ الهتاف

يا أرض يا أمّنا

نحن والتاريخ هنا

نحميكِ، ونفديكِ

بالرّوح.









بمينا العين

يا وطني

هِيََّاتا سحماتا

أحمد

دوْرَة النّوْرج

ناشراً علمي

بنَفْسجَتي

لفّة الغار

قُبيل الجريمة

كان لنا بيت

زفّوني لها

عبّ الدالية

ولو شابَ الغراب

قِفلاً لن أعطيك

ولو كنتُ

بلدي

على أهداب القرون

على خيول الرّيح

يدقّون جدران الخزّان

وارتفع السّتار

ستبقى يا لبنان أغنية

ما أجملك!

سنبلة

أمسكتْ بالرّاية



® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600