العودة الى قصائد من كتاب "عب الدالية"


يدقّون جدران الخزّان

حملَ المشعل

رفعَ الوطن على كتفيهْ

والرّوح على كفّيهْ

زجّوه خلفَ القضبان

صلبوه في غرفِ الموت

ساموه

عذاباً من شتّى الألوان

لكنّ صموده أسطوريٌّ

يحسده الصوّان



يا شعبي،

هل ننسى أن وراء القضبان

أبطالاً

صوتهمُ،

يدوّي في جوفِ الخزّان

دفعوا مهراً

من أجل طلوع الفجرِ

وكسْر القيدِ

لن ننسى،

أن لن أبناءً

يدقّون جدران الخزّان.









بمينا العين

يا وطني

هِيََّاتا سحماتا

أحمد

دوْرَة النّوْرج

ناشراً علمي

بنَفْسجَتي

لفّة الغار

قُبيل الجريمة

كان لنا بيت

زفّوني لها

عبّ الدالية

ولو شابَ الغراب

قِفلاً لن أعطيك

ولو كنتُ

بلدي

على أهداب القرون

على خيول الرّيح

يدقّون جدران الخزّان

وارتفع السّتار

ستبقى يا لبنان أغنية

ما أجملك!

سنبلة

أمسكتْ بالرّاية



® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600