العودة الى صفحة " مواقف ونشاطات"


أهالي سحماتا يحيون الذكرى الـ 61 للنكبة
أبناء سحماتا يؤكدون: أن سحماتا لأبنائها

تصوير يوسف سمعان

تدفق اهالي سحماتا شيبا وشبانا وصبايا وأطفالا مع مناصريهم يوم الاربعاء في التاسع والعشرين من نيسان 2009 الى سحماتا احياءً لذكرى النكبة التي حلت بشعبنا العربي الفلسطيني. وقد استقبلتهم القرية عبر ثغورها وهي باسمة ان أهاليها يوما اليها لعائدون. واحتضنتهم الحارة الغربية بموازاة بقايا الكنيسة الشاكية، وقرب رميم الجامع المحزون.


تصوير سهيل سمعان

وأدار الاجتماع سكرتير جمعية ابناء سحماتا فوزي موسى مستهلا كلمته مرحّبا بالضيوف والاصدقاء وأهالي سحماتا. وتابع: نلتقي هذا العام كما في كل عام لنجدد العهد، كي لا ننسى، ولنذكّر أنفسنا وأبناءنا ولنقول للعالم ان لنا وطن. وعندما يتحدثون عن التوطين لا نعلم لمن هذا الكلام وعن من! نحن لدينا وطن وكلما طال الهجر والتهجير ازددنا حنينا اليك، حنينا يضيء في قلوبنا وفي ارواحنا امل العودة. سنعود لبلدنا لنبني قبونا وعقدنا ونحفر بئرنا ونزرع التين والزيتون والدوالي. سنعود لنبذر ونحصد ونملأ بيادرنا. سنعود لنفرح مع الشبابة والمجوز واليرغول. سنرجع مثل ما كنا عنا وطن هو جنة عدن في عيوننا، وليس لنا وطن سواه، ولن نستبدله. عنّا وطن وعنّا قرية اسمها سحماتا جزء من هالوطن نعشقها ونحلم بعناقها ونورث عشقها لابنائنا. سنرجع يوما.


الاهل الاعزاء، لقد بادرنا لاقامة جمعية ابناء سحماتا منذ سنوات لتكون الخطوة الاولى ولرسم وشق طريق العودة.

تصوير يوسف سمعان

ثم اعطى الكلمة لرئيس جمعية ابناء سحماتا وجيه سمعان التي استهلها بأهمية احياء ذكرى النكبة التي لا تزال مستمرة حتى اليوم مارس فيها الصهاينة المجازر والتطهير العرقي عام 1948 ضد شعبنا الفلسطيني. هدموا قرانا ومدننا وهجروا اهلها قسرا إما داخل الوطن او في الشتات. قالوا: الكبار سيموتون والصغار سينسون. انظروا الى هذا الجمهور ان اغلبيته الساحقة ولدت بعد عام النكبة وغالبيتهم من الشباب والاطفال، وهذا امر طبيعي لأن جذورهم تمتد عميقا في هذه الارض.


تصوير سهيل سمعان

لقد صمد شعبنا طيلة كل هذه العقود صمودا اسطوريا وقدم عشرات الوف الشهداء ولم يتنازل عن حقه في الحرية والاستقلال والعودة. ولم تكسر شوكته كل موبقات الاحتلال وعدوانيته على شعبنا في المناطق المحتلة وبشكل خاص ذلك الحصار الهمجي وتلك الحرب البربرية الاخيرة على قطاع غزة الاسطورة بدعم امريكي واوروبي وتواطؤ عربي. يتحدثون عن السلام، ولن يكون هناك سلام ما دام هناك احتلال وما دام اللاجئ والمهجّر لا يعود الى ارضه وأملاكه.

اما نحن اهالي سحماتا فقد عانينا ونعاني ما عاناه ويعانيه شعبنا من قهر وظلم. طلعوا علينا عام 2008 بمشروعين لالتهام المزيد من اراضينا، توسيع مستوطنة معلوت وتمدد مستوطنة تسورئيل على الحارة الشرقية لقريتنا، بحجة ان هذه الارض هي ملك للدولة طبقا للقوانين العنصرية التي سنوها وذلك لتجريد الفلسطيني من حقه في اراضيه ووطنه.. ونحن من هنا نعلن:
اننا ضد هذين المشروعين ونعلنها مدوية ان سحماتا لابنائها ولن نتنازل عن حقنا الطبيعي والشرعي والتاريخي في العودة اليها.

وفي ختام كلمته اعلن عن وصول تحية الى الاجتماع من مالك ايوب جاء فيها:
أعزائي ابناء فلسطين الحبيبة على ارض سحماتا الطيبة
أبناء سحماتا الكرام،
لقد اكرمني الله قبل عامين بأن كنت أقف بينكم وفي وسط سحماتا. ولقد سئلت في احدى المناسبات العامة من احد السويسريين قبل ان ازور سحماتا عن شعوري الشخصي، ما ان كنت اشعر بنفسي كسويسري ام كفلسطيني. فكان ردّي على سؤاله بأني اشعر بأني كشجرة كبرت واخضرت في سويسرا غير ان جذور هذه الشجرة عميقة تمتد بعيدا الى فلسطين والى سحماتا. فإن قُطعت هذه الجذور ماتت الشجرة وذهب لونها وثمارها.
يا أهل سحماتا الكرام الصامدون المنزرعون في ارض الاجداد، انتم جذورنا وأنتم وجهة انظارنا. فنحن وان بعدت بيننا المسافات فان الاصل يجمعنا والقلب يوحدنا.
الشكر كل الشكر لجمعية ابناء سحماتا والى المجهود العظيم الذي يُبذل كل يوم لتطوير صفحة الانترنت الخاصة بسحماتا، هذه النافذة الجميلة التي صرنا نطل من خلالها من كل بقاع الارض لنرى قريتنا ونتواصل مع بعضنا.
مزيدا من القوة والثبات اتمناه لكم وبارك الله مجهودكم

ابن سحماتا
مالك ايوب - (زيوريخ سويسرا)

****

كما وصلتنا تحية اخرى من احمد ايوب ايوب ورد فيها:
أيها الاخوة ابناء سحماتا الاحبّة،
ايها المرابطون الصامدون وأنتم تجتمعون اليوم على ثرى فلسطين في سحماتا الحبيبة.
طوبى لكم ايها الاوفياء الامناء على وصايا الآباء والاجداد.
طوبى لكم وأنتم تغرسون العزيمة والارادة والايمان في النفوس استعدادا لذلك اليوم الموعود، يوم العودة.
"لا يضيع حق وراءه مطالب" ما دام هناك امثالكم وأمثال اخوانكم في الشتات.
* احيي نضالكم وأرجو لكم التوفيق والنجاح.
ولكم مني ألف تحية وسلام

ابن سحماتا
احمد ايوب ايوب
صيدا - لبنان


* وبدوره ارسل وجيه سمعان تحيات العودة الى اهالي سحماتا والى جموع اللاجئين الفلسطينيين في الشتات



تصوير يوسف سمعان


ثم ألقى الشاعر مروان مخول ابن قرية البقيعة قصيدته الرائعة "صورة آل غزة"


تصوير يوسف سمعان

وتلته آمال محمود علي الصالح بقصيدتها المؤثرة "ومات أبي..!" تناجي فيها روح والدها حميد ذيب محمود الذي احب بلده سحماتا وأحب فلسطين.


تصوير يوسف سمعان


وفي النهاية، قرأت الطفلة حنين قاسم موسى سطورا عن "ارادة الحياة" فيها الحكمة والتسامح والأمل. وأنشدت الطفلتان رؤية محمود موسى وعروب محمد موسى انشودة "موطني".


تصوير يوسف سمعان















تصوير سهيل سمعان
































العودة الى صفحة " مواقف ونشاطات"


® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600