العودة الى أخبار منوعة

منطقة حيفا للحزب الشيوعي تدين تصعيد التآمر الدموي على سوريا


"مآرب الإمبريالية وزعانفها ليست دمقرطة سوريا، بل تدميرها!" (من إحدى المسيرات الشعبية في دمشق - أرشيف)

* وتستنكر تمزيق الإنجيل على يد الكهاني المأفون

* وتحمّل حكومة إسرائيل مسؤولية موت موشيه سيلمان

* وتكثف الاستعدادات لمؤتمر المنطقة في أيلول المقبل

حيفا – لمراسلنا – دانت منطقة حيفا للحزب الشيوعي، بشدّة، تصعيد المؤامرة الإمبريالية-الصهيونية-الرجعية على سوريا، شعبًا وقيادة، والذي بلغ ذروة جديدة الأسبوع الماضي في عملية تفجير أحد المقار الأمنية في دمشق، والتي أكدت، مجددًا عمق وحجم تدخل القوى الدولية والإقليمية الساعية لا إلى إسقاط النظام و"دمقرطة" سوريا، بل إلى تدمير الدولة السورية وضرب وحدتها الوطنية والجغرافية وتفتتيها وإخضاعها لهيمنة الاستعمار وعملائه وأدواته وصنائعه ومطامعه في المنطقة.

وأكدت لجنة المنطقة في اجتماعها أول أمس الأحد أنّ المؤامرة المفضوحة على سوريا دخلت مرحلة حاسمة، تتطلب موقفًا حازمًا وقاطعًا، لا مكان فيه للتلعثم وخلط الأوراق، وإنما للتصدّي بكل قوة للمؤامرة والمتآمرين والتضليل والمضلِّلين، وللقوى الرجعية والانتهازية في الشارعين العربي واليهودي، لا سيما الأصوات التي تساند وتخدم وتبرّر المخطط الإجرامي الدموي ضد سوريا بزعم "مؤازرة" الشعب السوري.

حضيض سياسي وأخلاقي

واستنكرت منطقة حيفا تصعيد التحريض العنصري والفاشي ضد الجماهير العربية، لا سيما إقدام عضو الكنيست الكهاني المأفون ميخائيل بن آري على تمزيق نسخة من الإنجيل، معتبرةً هذا العمل العنصري الدنيء تعبيرًا خطيرًا عن الحضيض السياسي والأخلاقي لغلاة اليمين والمستوطنين، والذي تغذيه وتتحمّل مسؤوليته حكومة نتنياهو-براك-ليبرمان وسياساتها المعادية للعرب والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وحيّت لجنة المنطقة أهالي الناصرة والحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية وجبهة الناصرة، على تصديهم لاستفزازات اليمين الفاشي.

تسييس حركة الاحتجاج

وحمّلت لجنة المنطقة حكومةَ إسرائيل مسؤولية موت المواطن الحيفاوي موشيه سيلمان، الذي توفي نهاية الأسبوع متأثرًا بجراحه، بعد إضرامه النار في نفسه في ذكرى سنة على انطلاق الاحتجاج الاجتماعي. وثمّنت لجنة المنطقة دور رفاق الحزب وأصدقائه في تسييس الاحتجاج في حيفا ووضعه في سياقه الواضح كنضال يرمي إلى إسقاط حكومة الرأسمال والعنصرية والمستوطنات، وخصوصًا مع التصعيد الحكومي المتمثل بإقرار وحدات استيطانية جديدة وترخيص "كلية اريئيل" الاستيطانية كجامعة.

هذا، وتتواصل الاستعدادات لمؤتمر المنطقة، المقرّر عقده يومي 7 و8 أيلول. حيث تعكف لجنة المنطقة على إعداد رؤوس أقلام المؤتمر وتوزيعها على الرفاق والرفيقات خلال الأسابيع القريبة.


24/7/2012







العودة الى أخبار منوعة




® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600