العودة الى أخبار منوعة

اليوم، اسرائيل تسلم السلطة الفلسطينية رفات 91 شهيدا من شهداء الأرقام
*تبدد أمل عائلة البوز في نابلس*عائلة الشهيدة دراغمة تعد الدقائق لاحتضان جثمان ابنتها*

رام الله - "وفــا" - صرح وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني، عيسى قراقع، امس الاربعاء، بأن 91 رفات شهيد فلسطيني تصل اليوم الخميس إلى ساحة المقاطعة في رام الله بعد تسلمها من قبل الشؤون المدنية من الجانب الإسرائيلي، حيث سيتم إجراء مراسيم عسكرية وتأبينية لكافة الشهداء بحضور الرئيس أبو مازن وأعضاء اللجنة التنفيذية لحركة فتح وأهالي الشهداء، حيث سيقام مهرجان وطني لاستقبال الشهداء الأحرار.

هذا وبدد ورود اسم الشهيد عبد الناصر عادل البوز من محافظة نابلس ضمن قائمة أسماء شهداء مقابر الأرقام الذين ستسلمهم سلطات الاحتلال، لذويهم، اليوم الخميس، أمل أسرته التي عاشت ثلاثة عشر عاما على أمل لقائه.

عائلة الشهيد البوز لم تكن تعلم مصير نجلها عبد الناصر حتى مساء أمس الاول الثلاثاءK عندما تلقت اتصالا هاتفيا من محافظة نابلس، يخبرها بورود اسم البوز بقائمة شهداء الأرقام التي سيتم تسليمها غدا(اليوم الخميس).

يقول شقيق الشهيد، وائل: كانت صدمة بالنسبة لي، رغم أن الأمل بوجوده على قيد الحياة كان ضئيلا جدا، الحزن تجدد، والشعور بالقهر لا يمكن وصفه.

ويروي شقيق الشهيد الثاني، هاني قائلا: عبد الناصر كان ينوي السفر إلى الأردن تهريبا عن طريق الأغوار في شهر آب من العام 1989 ومنذ ذلك الوقت لم نعلم عنه شيئا، كنا نعتقد أنه يمكن أن يكون أسيرا سريا لدى سلطات الاحتلال، لكننا حتى الآن لا نعلم كيف تمت تصفيته، وما هي ظروف استشهاده؟.

ويشير الشقيق الثالث للشهيد، نائل إلى أن عائلته لم تترك جهة إلا وتوجهت لها للسؤال عن مصير عبد الناصر، وكانت إجابة السلطات الإسرائيلية بالنفي عن معرفتها أي معلومة عن مصيره.

والشهيد عبد الناصر عادل البوز هو ضمن قائمة الدفعة الأولى من قائمة شهداء مقابر الأرقام الذين ستتسلمهم السلطة الوطنية اليوم الخميس.

من جهة اخرى، تنتظر عائلة الشهيدة هبة دراغمة من مدينة طوباس، تسلم رفات ابنتها بعد احتجاز في مقابر الأرقام دام تسع سنوات حرمت فيها العائلة من دفنها وزيارة قبرها.

والدة الشهيدة هبة، الحاجة فاطمة، تروي بمرارة معاناتها وعائلتها خلال هذه السنوات، مشيرة إلى أن معاناتهم تضاعفت بعد هدم الاحتلال لمنزلهم واضطرارهم للعيش في "بركس" وكذلك الحكم على شقيق هبة بكر دراغمة بالسجن 22 عاما. وتقول، إنها ورغم سنوات الانتظار الطويلة إلا أن لحظات ما قبل تسليم جثمان ابنتها تبدو طويلة أكثر من السنوات الماضية، وتضيف 'الحمد لله رايح ندفنها قريب منا.

وتحتجز إسرائيل رفات قرابة 300 شهيد فلسطيني في مقابر سرية وهي عبارة عن مدافن بسيطة محاطة بالحجارة تتخذ من الأرقام بديلا لأسماء الشهداء، ما يمثل انتهاكا واضحا لكرامة الإنسان حتى بعد وفاته.


31/5/2012







العودة الى أخبار منوعة




® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600