العودة الى أخبار منوعة

في عريضة وجهوها الى السلطات الاسرائيلية:
100 برلماني وسياسي أوروبي يطالبون باحترام القانون الدولي في معاملة الأسرى



حيفا – مكتب - الاتحاد - كشفت جمعية الاسرى والمحررين "حسام" عن لقاء عقد امس الخميس في سجن نفحة بين قيادة الاضراب في السجون الاسرائيلية مع ادارة سلطة السجون.

وقال مسؤول بالجمعية في حديث لوكالة "معا" عقب تلقية رسالة من الاسرى ان ادارة السجون ابدت مرونه في قضية العزل الانفرادي ووعدت بتحسين ظروف الكنتينة والتفتيش العاري، ووعدت باعادة برنامج الزيارات.

واضاف المسؤول ان قيادة الاضراب ستجتمع مع ادارة السجون قريبا للرد المباشر على اغلب القضايا.

واشار الى ان اسرى نفحة امتنعوا عن تناول الفيتامينات وهددوا بالامتناع عن شرب الماء اذا لم يتم تحقيق مطالبهم.

ويواصل الاسرى في السجون اليوم الرابع والعشرين على التوالي اضرابهم عن الطعام احتجاجا على سياسة ادارة السجون.

اغلاق احتجاجي للصليب الاحمر


وأغلق عدد من أهالي الأسرى المضربين في السجون الإسرائيلية ومتضامنون معهم امس الخميس، مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة البيرة بالضفة الغربية، مطالبين بمساندة حقيقية لقضية أبنائهم.

وذكر شهود ووسائل إعلام محلية أن عددا من أمهات الأسرى منعوا موظفي المنظمة الدولية للصليب الأحمر من الإلتحاق بدوامهم في العمل، احتجاجا على عدم تلقيهن أية رسائل عن صحة أبنائهن منذ بدء إضرابهم المفتوح عن الطعام في 17 نيسان/ أبريل الماضي.

وكتب ناشطون فلسطينيون عبارات على بوابة مقر الصليب الأحمر مثل "لا لتقاعس الصليب الأحمر.. اكسروا صمتكم.. الأسرى خط أحمر"، فيما علقوا يافطات مثل "الصليب الأحمر مغلق اليوم .. وخذوا دوركم".

وقال محمود حلاحلة شقيق الأسير ثائر حلاحلة (مضرب منذ 74 يوماً) إن شقيقه في "وضع صحي خطير جدا ومتدهور وهو عرضة للاستشهاد في أي لحظة".

وطالب حلاحلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإنقاذ ثائر وبلال ذياب و8 أسرى مضربين عن الطعام منذ أكثر من شهرين.

ودعا أهالي الأسرى ومن بينهم زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات الجاليات العربية والفلسطينية في الدول الأجنبية لاتخاذ مواقف مشابهة والإحتجاج أمام مقرات الصليب الأحمر في دولهم ورفع صوت الأسرى.

وقال الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان، الذي دشن عمليات الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية في الآونة الأخيرة، إن إغلاق مقر الصيب الأحمر هو "خطوة استثنائية ثورية لدعم الأسرى الفلسطينيين وخاصة بعد خطوة إغلاق مقر الأمم المتحدة أمس في رام الله".

وأضاف أن "هذه الخطوات تجد صداها في الرأي العام الدولي .. إنها خطوات رائدة جدا، تمثل هزاً وتعنيفاً وتقبيحاً للمجتمع الدولي الذي يصمت ويشارك المحتل في قتل الأسرى الفلسطينيين".

ورأى عدنان أن "احتجاجات ضاغطة من هذا النوع ستقصّر عمر الإضراب وتعطي دفعة معنوية كبيرة للأسرى المضربين".

وأضاف أن محاصرة المنظمات الدولية في رام الله تمثل "رسالة قوية إلى كل الأحرار في العالم أننا لم نعد نحتمل أن يموت أسرانا ونحن صامتون".

ومن المقرر أن يستمر اعتصام أمهات وعائلات الأسرى والمتضامنين معهم أمام مقر الصليب الأحمر الدولي حتى ساعات المساء.

مطالبة اوروبية بتحسين معاملة الاسرى


ووقع أكثر من مائة برلماني وسياسي أوروبي عريضة تطالب إسرائيل باحترام القانون الدولي في معاملة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

بدورها استنكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان التخاذل الدولي والعربي في بذل الجهود الضرورية لحماية حياة أكثر من ألفي أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية مضربين عن الطعام في منتصف أبريل/ نيسان 2012.

وقال مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية في بيان رسمي امس، إنّ العريضة طالبت بتحسين الظروف الحياتية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة، وتبنّت جزءاً من مطالب الأسرى المضربين عن الطعام لا سيما إنهاء العزل الانفرادي ضدّهم، والسماح لذويهم بزيارتهم.

وشملت المطالبات الأوروبية دعوة مسؤولة الأمن والشؤون الخارجية في المفوضية الأوروبية كاثرين أشتون، للضغط على إسرائيل لتلبية مطالب الأسرى الإنسانية، التي يكفلها لهم القانون الدولي.

وكان مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية دشّن أوسع حملة ضغط سياسي في أوروبا لدعم مطالب الأسرى المضربين عن الطعام، عبر عقده سلسلة لقاءاتٍ مع الجهات البرلمانية والتنفيذية الأوروبية، قادت إلى طرح قضية الأسرى المضربين في جلسات البرلمان الأوروبي وبرلمانات الدول الأوروبية.

وأشار مدير مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية في بروكسل عرفات ماضي، إلى أنه من المقرر أن يُطرح موضوع الأسرى اليوم في جلسة البرلمان العادية متوقعا أن تسفر تلك الجهود عن ضغوط جدية على الاحتلال الإسرائيلي للاستجابة لمطالب الأسرى، مشدداً على أنّ قضيتهم لم تطرح من قبل كما تطرح اليوم.

وأضاف أنّ الأمر تعدى المطالب الإنسانية إلى رفض المعاملة السيئة الممارسة ضدهم، متوقعاً أن يزداد زخم التفاعل مع الأسرى حتى بعد انتهاء إضرابهم.

وفي السياق ذاته، أصدرت المفوضية الأوروبية بياناً دعت فيه إسرائيل إلى احترام حقوق الأسرى الفلسطينيين، ومعاملتهم وفق القانون الدولي بما يضمن توفير العلاج للمرضى بسبب الإضراب والسماح لهم بلقاء ذويهم.

في الاثناء قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال نحو 4700 أسير بمعزل عن الضمانات القانونية التي تكفلها المعايير الدولية لحقوق الإنسان وأحكام القانون الإنساني الدولي.

وأضافت أنه في وضع فريد على الصعيد الدولي، يبقى الاحتلال الإسرائيلي السلطة الوحيدة في العالم التي تقنن أشكالاً من التعذيب والعقوبات اللاإنسانية بحق الأسرى والمحتجزين، كما يقوم باحتجاز نصف المعتقلين على الأقل خارج الإقليم المحتل الذي ينتمون إليه، ويسقط عنهم الحصانة الممنوحة لهم بحظر محاكمتهم بموجب اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة.

وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء الوضع الصحي المتدهور لقرابة 15 أسيراً فلسطينياً بدؤوا إضراباً عن الطعام لفترة تراوحت بين خمسين وسبعين يوماً، بينهم الأسيران ثائر حلاحلة وبلال ذياب اللذين وصلت مدة إضرابهما عن الطعام لحوالي سبعين يوماً، وكذلك بعض رموز الأسرى مثل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات الذي جرى نقله مع آخرين إلى مستشفى الرملة ومحاولة إجبارهم على تناول الطعام قسراً.

محامية "الضمير" تزور سجن الرملة


قامت محامية مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان منى نداف عصر امس الخميس الموافق 10/5/2012، بزيارة الى مستشفى سجن الرملة، والتقت هناك بأربعة من الاسرى المضربين عن الطعام هم: ثائر حلاحلة ونضال شحادة وجعفر عز الدين ومحمد التاج.

وافادت المحامية نداف حول حالة الاسير ثائر حلاحلة المضرب عن الطعام منذ 73 يوما، انه مصمم على الاستمرار بالاضراب على الرغم من تدهور حالته الصحية بشكل كبير، وقد اعلمه طبيب السجن ان خطر الموت يتهدده، حيث انخفض وزن الاسير الى 55 كغم ولديه هبوط في الضغط، ونزيف في الفم وعدم استقرار في حرارة الجسم، ويتقيء دم منذ يوم امس، وعلى الرغم من هذا تقول المحامية ان ثائر يتمتع بمعنويات عالية جدا وتركيز وقوة ارادة، وسيستمر في هذه المعركة حتى تحقيق مطالبه.

هذا والتقت المحامية بالاسير جعفر عز الدين المضرب عن الطعام منذ 50 يوما، والذي افاد بأن هناك ضغوطات تمارس عليهم كل يوم، وتهددهم ادارة السجن بمنع زيارة المحامي ما لم يقفوا على العدد. والاسير محمد التاج الذي يخوض اضرابا عن الطعام منذ 57 يوما مطالبا ان يتم التعامل معه كأسير حرب يعاني من تراجع وضعه الصحي والضغط المنخفض. اما الاسير نضال شحادة في يومه الـ 24 من الاضراب عن الطعام فهو يعاني من مشكلة صحية في عينيه وقدميه، ويطالب بشكل مستمر أن يقدم له العلاج اللازم وهو مصر على الاستمرار في الاضراب حتى توفير هذا العلاج.

واكدت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان ضرورة مواصلة كافة الجهود المحلية والدولية لنصرة الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، لتحقيق جميع مطالبهم وضمان تمتعهم بكافة الحقوق التي نصت عليها المعايير الدولية، كما وتؤكد على ضرورة مواصلة العمل الشعبي لنصرة الاسرى حتى تحريرهم جميعا دون قيد او شرط.

11/5/2012







العودة الى أخبار منوعة




® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600