العودة الى أخبار منوعة

1600 اسير فلسطيني يبدأون أكبر إضراب عن الطعام



* 50 متضامنا أجنبيا من حملة "أهلا بكم في فلسطين" يخوضون اضرابا عن الطعام

* في اجتماع حاشد في رام الله: مطالبة الامم المتحدة بارسال لجنة تقصي حقائق

* الآلاف يخرجون في غزة دعما للأسرى

* الحكومة الفلسطينية تطالب الأمم المتحدة بالتدخل

* الجامعة العربية تطالب بإنهاء معاناة الاسرى

* تدهور خطير في حالة الأسرى المضربين في "مستشفى سجن الرملة"

*201 أسير فلسطيني استشهدوا في السجون ومراكز التوقيف

حيفا – مكاتب "الاتحاد" والوكالات - بدأ أمس الثلاثاء، أكبر إضراب جماعي عن الطعام ينفذه مئات السجناء الفلسطينيين، ويعد الأضخم من نوعه في تاريخ السجون الإسرائيلية.

وكان وزير الأسرى والمحررين" الفلسطيني عيسى قراقع، أعلن أن نحو 1600 أسير يبدأون بخوض إضراب مفتوح عن الطعام يوم 17 نيسان الجاري.

ودعا، قراقع كافة الفصائل الوطنية والإسلامية داخل السجون إلى "توحيد الموقف والبرنامج النضالي واختيار الوقت الملائم لهم لإعلان خطوتهم،" وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطسنية الرسمية.

وحذر قراقع من أن "انقسام الحركة الأسيرة وعدم توافقها على برنامج نضالي سيعطي مجالا لإدارة سجون الاحتلال للانقضاض على خطوتهم وإفشالها دون تحقيق أي نتائج."

وقال إن "الوضع داخل السجون أصبح صعبا للغاية وخطيرا جدا، وإن حكومة إسرائيل قد اتخذت الأسرى عنوانا للانتقام من الشعب الفلسطيني ومن القيادة الفلسطينية، وهذا يتطلب عدم الاختلاف لمواجهة هذه التحديات التي يتعرض لها الأسرى."

ومن أبرز مطالب الاسرى: "إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، وإعادة التعليم الجامعي والتوجيهي، ووقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف وأقسام الأسرى، والسماح بالزيارات العائلية وخاصة لأسرى قطاع غزة."

كما شملت المطالب "تحسين العلاج الطبي للأسرى المرضى، ووقف سياسة التفتيش والإذلال لأهالي الأسرى خلال الزيارات على الحواجز، والسماح بإدخال الكتب والصحف والمجالات، ووقف العقوبات الفردية والجماعية بحق الأسرى،" بحسب الوكالة.

50 متضامنا أجنبيا من حملة "أهلا بكم في فلسطين" يخوضون اضرابا عن الطعام

أعلن خمسون متضامنا أجنبيا من المشاركين في حملة "أهلا بكم في فلسطين" أنهم سيشرعون في خوض إضراب عن الطعام تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في ذكرى يوم الأسير، مطالبين من ناحية أخرى بحقهم في التنقل بحرية في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك مدينة بيت لحم.

وتحتجز إسرائيل في سجن جبعون القريب من تل أبيب مجموعة من المتضامنين من بينهم 40 فرنسيا. وقد تمكنوا من تحقيق جزء من مطالبهم بإجراء مكالمة هاتفية يومي الإثنين والثلاثاء.

وعبر المتضامنون خلال اتصالاتهم عن معنويات عالية وعن وجود اضطرابات تسود إدارة السجون. وأكد بعض المتضامنين أنهم أدركوا أن الصعوبات التي واجهوها لا تقارن بما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة.

مطالبة الامم المتحدة بارسال لجنة تقصي حقائق

طالبت العديد من القيادات الفلسطينية، امس الثلاثاء، الأمم المتحدة بإرسال لجنة تقصي حقائق دولية، لتنظر بواقع الأسرى، والجرائم الإسرائيلية الدائمة بحقهم، وطالبوا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه قضية الأسرى.

جاءت هذه المطالبات في المهرجان المركزي الذي نظمته وزارة الأسرى والمحررين والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى لإحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، أمس، على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله بمشاركة المئات من ذوي الأسرى، وممثلي القوى والفصائل والمؤسسات التي تعنى يالأسرى.

وطالب المتحدثون في المهرجان برص الصفوف والوقوف إلى جانب الأسرى، الذي يعيشون واقعا صعبا داخل سجون الاحتلال، داعيين إلى وحدة الحركة الأسيرة في خوض الإضراب المفتوح عن الطعام، الذي أعلن عن بدئه اليوم.

وطالب وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع بإرسال لجنة تقصي حقائق لتوثيق الجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى، ودعا المجتمع الدولي أيضا إلى تحمل مسؤولياته، وإجبار حكومة الاحتلال على تطبيق اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة.

وطالب قراقع المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني والأسرى، ووضع حد للاستباحة الإسرائيلية، وإلزامها باحترام المعاهدات والمواثيق الدولية، ومعاملة الأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب وليسوا كإرهابيين، والتحقيق في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحقهم.

وأكد قراقع أنه لا يمكن الوصول إلى تسوية سياسية دون الإفراج عن جميع الأسرى، في ظل وجود 4700 أسير لا يزالون يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم عشرات الأسرى العرب من جنسيات مختلفة، ومن بينهم 527 أسيراً صدرت بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو أكثر.

وقال قراقع: من بين العدد الإجمالي للأسرى يوجد 9 أسيرات، و185 أسيراً طفلاً، فيما يوجد مئات الأسرى الذين اعتقلوا أطفالاً، وتجاوزوا مرحلة الطفولة وهم في السجن ولا يزالول، إضافة إلى وجود 320 معتقلاً إداريا، و27 نائبا، وهؤلاء الأسرى موزعين على قرابة 22 سجنا ومعتقلاً.

الآلاف يخرجون في غزة دعما للأسرى

تظاهر الآلاف من الفلسطينيين أمس الثلاثاء في شوارع مدينة غزة، تضامنا مع الأسرى الذين يخوضون إضرابا عن الطعام احتجاجا على أوضاعهم الذي يتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني.

وشارك في المسيرة التي انطلقت من مفترق السرايا متجهة نحو اللجنة الدولية للصليب الأحمر عدد من الفصائل الفلسطينية ورفع المشاركون أعلام فلسطين وصور الأسرى كما تضمن مهرجان الاسير الفلسطيني مشاهد تمثيلية لعدد من الاسرى المحررين مقيدين بسلاسل تحاكي أوضاعهم في السجون قبل التحرير.

ودعت الفصائل إلى صفقة تبادل أخرى تنهي معاناة الأسرى في سجون الاحتلال وتوحيد الصف الفلسطيني خلف قضية الأسرى، مشددين أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأسرى.

بدوره دعا حزب الشعب الفلسطيني القيادة الفلسطينية وضع قضية الأسرى وضرورة الإفراج عنهم في أولوية سلم اهتماماتها ومداولاتها السياسية على مختلف المستويات، علاوة على مطالبة الصليب الأحمر الدولي وكافة المنظمات الدولية للضغط على الاحتلال من اجل تحسين معاملة الأسرى وصولا للإفراج عنهم من سجون الاحتلال دون شرط أو قيد أو تمييز.

كما دعا الحزب للانخراط في كافة فعاليات التضامن مع الأسرى تعبيرا عن الالتفاف الجماهيري حول قضيتهم العادلة، مؤكدا أن وحدة الحركة الأسيرة يمثل الضمان الأكيد للانتصار على إدارة السجون وتحقيق مطالب الحركة الأسيرة.

الحكومة الفلسطينية تطالب الأمم المتحدة بالتدخل

طالب مجلس الوزراء خلال اجتماعه في رام الله أمس، الأمم المتحدة بالتحرك الفوري والجاد والضغط على إسرائيل من أجل الافراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين لا سيما القدامى منهم، مشددا أن عليها في الوقت ذاته معاملتهم وفق المعاهدات والمواثيق الدولية ومنحهم كافة الحقوق التي نصت عليها هذه الاتفاقيات.

وبمناسبة يوم الاسير الفلسطيني، أعرب المجلس عن وقوف السلطة الوطنية والشعب الفلسطيني إلى جانب الأسرى في كفاحهم و إضراباتهم التي يخوضونها من أجل نيل الحقوق الأساسية والبديهية التي يتوجب على إسرائيل توفيرها لهم.

وأدان المجلس بشدة العنف الاسرائيلي المستخدم ضد المتضامنين الأجانب المناصرين للعدل والسلام وحقوق شعبنا العادلة، وآخر ذلك الاعتداء من قبل ضابط في جيش الاحتلال على مواطن دنماركي أثناء مشاركته في مسيرة الدراجات الهوائية في منطقة العوجا بالأغوار.

الجامعة العربية تطالب بإنهاء معاناة الاسرى

جددت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أمس الثلاثاء، إدانتها الشديدة للإجراءات الإسرائيلية القمعية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وأكدت الجامعة في بيان لها لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني والعربي الذي صادف أمس رفضها لكافة الاعتداءات والإجراءات والممارسات الإسرائيلية اللإنسانية ضد الأسرى في سجون الاحتلال، مطالبة كافة الأطراف الفاعلة على الساحة الدولية بالضغط على إسرائيل، للانصياع لقواعد وقوانين الشرعية الدولية بإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين واحترام حقوقهم.

وطالبت بضرورة إلزام إسرائيل باعتبارها السلطة القائمة بالاحتلال بالقوانين والاتفاقيات الدولية في هذا الشأن.

تدهور خطير في حالة الأسرى المضربين في "مستشفى سجن الرملة" أكد رئيس الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس وخلال زيارته "لمستشفى سجن الرملة" بأن الأسرى المضربين عن الطعام والقابعين هناك يعانون من وضع صحي صعب للغاية ، فالأسير عمر أبو شلال المضرب منذ 44 يوما يعاني من دوخان تام ويستصعب النوم ويعاني من أوجاع في الرأس والظهر

وبين المحامي بولس خلال زيارته بان الأسير حسن الصفدي من نابلس والمضرب منذ 44 يوما قد تعرض لنوبة حمى وارتفاع في درجات حرارته ، وكان هناك شك من قبل الأطباء بإصابته بفيروس بالدم مما حذا بنقله إلى غرفة الطوارئ في "آساف هروفيه" في تل أبيب إلى أن استقرت حالته وتم التحكم في درجة حرارته وأعيد ثانية إلى مستشفى سجن الرملة وحالته الصحية لا زالت صعبة للغاية.

كما زار بولس الأسيرين بلال ذياب من جنين والأسير ثائر حلاحله من خاراس الخليل في اليوم الخمسين 50 من إضرابهم .وأكد أن وضعهم في غاية من الخطورة ومقلق جدا.

201 أسير فلسطيني استشهدوا في السجون ومراكز التوقيف

قال جهاز الإحصاء المركزي في بيان مشترك مع وزارة الأسرى والمحررين أمس الثلاثاء

ان عدد الشهداء من الأسرى 201 أسير منذ عام 1967، بسبب التعذيب، أو القتل العمد بعد الاعتقال، أو الإهمال الطبي، أو نتيجة استخدام الضرب المبرح، أو الرصاص الحي ضد الأسرى. منهم 76 أسيرا استشهدوا منذ أواخر العام 2000.


18/4/2012







العودة الى أخبار منوعة




® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600