العودة الى أخبار منوعة

تشييع جثمان سفير فلسطين لدى اليونيسكو عمر مصالحة في باريس
*باريس – "وفا" - شيع أبناء الجالية الفلسطينية في باريس، جثمان المرحوم عمر مصالحة سفير فلسطين الأسبق لدى اليونسكو، بعدما رفضت السلطات الإسرائيلية تحقيق حلمه بأن يدفن في مسقط رأسه دبورية الجليلية.

وحضر التشييع سفير فلسطين لدى فرنسا هائل الفاهوم، وسفير فلسطين لدى رومانيا أحمد عبد الرازق، وعدد من أعضاء بعثتي فلسطين في فرنسا واليونسكو، وآل الفقيد الذين حضروا من دبورية، وحشد من أبناء الجالية في باريس وأصدقاء الراحل وأصدقاء القضية الفلسطينية.

ونقل السفير الفاهوم في كلمته التأبينية تعازي سيادة الرئيس والقيادة الفلسطينية لآل الفقيد، وعبر فيها عن مشاعر الحزن والأسى لرحيل عمر مصالحة الذي خسرته القضية الفلسطينية بعد أن قدم لها خدمات كثيرة في شتى المواقع التي تولاها كسفير لفلسطين في اليونسكو، وبعد ذلك من خلال مناصبه في الإدارة العامة لمنظمة اليونسكو، وفي المنظمة العربية للتربية، كما في اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.

وأشار إلى أنه كان لمصالحة الفضل في إدراج القدس على قائمة التراث الإنساني العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو في العام 1981.

ونوه السفير الفاهوم بمناقب الفقيد وبحبه لوطنه وبحلمه الدائم أن يعود إلى قريته الجليلية دبورية، وإخلاصه لهذا الحلم الذي صبغ حياته في المنفى فعاش عمره يبحث عن وسيلة لتحقيق حلمه الفردي كجزء لا يتجزأ من طموحات شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.

وشكر محمود مصالحة شقيق الفقيد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية على الرعاية والاهتمام، كما شكر السفير الفاهوم على الجهود التي بذلها وطاقم السفارة في التحضير لتشييع يليق بمكانة مناضل فلسطيني كعمر مصالحة.

واسترجع شقيق الفقيد ذكريات الطفولة في قرية دبورية، وحنين الراحل الدائم لتلك الأيام. ونوه إلى مشروع كتاب عن الفقيد سيصدر قريباً يتناول سيرته الذاتية والوطنية.

كما ألقت رقية مصالحة، شقيقة الفقيد قصيدة مؤثرة نظمتها بعيد سماعها خبر انتقال عمر مصالحة إلى جوار ربه.

وألقى الأخ إيلان هاليفي، عضو المجلس الثوري في حركة فتح، كلمة في المشيعين، ضمنها مشاعره الأليمة لفقدان صديق ورفيق درب، ونوه فيها إلى جهود الفقيد السياسية والثقافية التي صبت دائماً في العنوان العريض الذي يجمع الفلسطيني بالفلسطيني ألا وهو فلسطين.

وعن أصدقاء الفقيد، ألقى بطرس حلاق، أستاذ الأدب المقارن في جامعة باريس الثالثة – السوربون الجديدة، كلمة مؤثرة في وداع الفقيد الذي تعود معرفته به إلى عام 1970 حين كان يحضر الدكتوراه في جامعات جنيف السويسرية. وقد استرجع د. حلاق ذكريات اللقاء الأول والهاجس الفلسطيني الذي كان يسكن الراحل وجهوده الدؤوبة لخدمة القضية الفلسطينية في أي مجال كان.

كما ألقيت في التشييع كلمات متعددة لآن ماري كوراليل، وسيمون بيير نوتومب، وجورج ماليمبير، وجلول بيغورا، عبروا فيها عن مشاعر الألم والحزن لرحيل عمر مصالحة.

11/3/2012







العودة الى أخبار منوعة




® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600