العودة الى أخبار منوعة

الاحتلال يقمع مظاهرة الخليل لقلع الاستيطان وفتح شارع الشهداء


*بركة: المستوطنون ارهابيون ومجرمو حرب اينما كانوا ولكنهم في الخليل أشد شراسة

*قوى سلام يهودية وعالمية تشارك في المظاهرة

*الاحتلال يهاجم المتظاهرين بقنابل صوتية، واصابة النائب بركة باحداها بقدمه


قمعت قوات الاحتلال ظهر اليوم الجمعة، مظاهرة سلمية في الخليل، تنادي باقتلاع الاحتلال والمستوطنين، واعادة فتح شارع الشهداء في البلدة القديمة، وشارك في المظاهرة النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الذي اصيب في المظاهرة بقدمه بقنبلة صوتية.

كما شارك في المظاهرة شخصيات وقوى سياسية يسارية فلسطينية وقوى سلام يهودية وعالمية، من بينهم البروفيسور غادي الغازي، عضو في قيادة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وعضو قيادة حركة ابناء البلد رجا اغبارية.

وقد تقدمت المسيرة سلميا نحو شارع الشهداء، إلا أن قوات الاحتلال قطعت الطريق على المتظاهرين، وراحت تمطرهم بالقنابل الصوتية، التي اصابت أحداها النائب بركة، واطلاق أصوات مزعجة من جهاز أميركي حسب البلاغ الذي كان يطلق مسبقا، وبعد ذلك رش المتظاهرين بالمياه العادمة، أو حسب ما اسماها النائب بركة، "رائحة الاحتلال الاسرائيلي".

وقد اعتدى جنود الاحتلال على المتظاهرين واعتقلوا اثنين منهم، وتصدى لهم النائب بركة، محذرا اياهم من خطورة عداونهم على مظاهرة سلمية.

هذا وقبل انطلاق المظاهرة، القى النائب بركة كلمة امام المتظاهرين قال فيها، قبل قليل كنت في جولة لبعض بيوت تل رميدة الفلسطينية، وهذه ليست الجولة الأولى لي لهذا المكان، ولكن في كل مرّة تتكشف امامك حقائق وروايات تنكيل واضطهاد لا تسمع مثيلا لها في أي مكان آخر في العالم، بيوت محاصرة، وتقييدات على حركة ابناء البيت من اطفال ونساء ورجال، محرمون من طعم الحياة الطبيعية، ويخضعون لرقابة يومية وساعة بساعة، من أجل حراسة عصابات المستوطنين الارهابية، الذين نهبوا المكان، ويريدون اقتلاع اصحابه.

وتابع بركة يقول، أين يوجد مكان في العالم يجري فيه حجز حرية 200 ألف انسان، من أجل 200 أو 300 مستوطن من العصابات الارهابية، ينفلتون في الخليل كالكلاب الضالة. فالمستوطنون ارهابيون أينما كانوا ولكنهم في الخليل أشد شراسة.

وقال بركة، إن هذا النضال هو بداية قوية لنهاية كبيرة واحدة ووحيدة وهو انهاء الاحتلال واقتلاع جميع المستوطنين حتى آخر ارهابي منهم، فنحن شعب يسطر بطولات الصمود، ففي هذا الأسبوع وحده نجح أخونا في اضرابه عن الطعام الاسطوري، بكسر شوكة الاحتلال وارغامه على التراجع، فهذه طريقنا ولا خيار آخر أمامنا سوى أن نناضل من أجل الحرية والاستقلال.

كما القى عضو قيادة حركة أبناء البلد، رجا اغبارية، كلمة قال فيها، إننا هنا شعب واحد، وقضيتنا واحدة، إن إسرائيل تثبت يوما بعد يوم أنها دفيئة للارهاب، فكما أن الخليل عرفت الارهابي باروخ غولدشتاين، فإن شفاعمرو عرفت أيضا الارهابي نتان زادة، واسرائيل تربي وتدافع عن هؤلاء الارهابيين وأمثالهم.

والقت جهينة صيفي، عضوة حركة "ترابط" اليهودية العربية وهي من مركبات الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، كلمة قالت فيها، جئنا اليكم اليوم هنا عربا ويهودا لنشارك في هذا النضال الضروري من أجل قلع الاستيطان والاحتلال، فالحياة في الخليل لا يمكن أن يتصورها العقل السليم، جراء تنكيل الاحتلال وعصابات المستوطنين.

زيارة بيوت منكوبةوكان النائب بركة قد زار قبل المظاهرة عددا من البيوت المنكوبة بتنكيل الاحتلال وعصابات المستوطنين في حي تل رميدة، وسمع شرحا لبعض التفاصيل من هاني أبو هيكل، وهو أب لعائلة من خمسة أنفار، وتفرض عليه سلطات الاحتلال تقييدات جمّة لمنعه من الحركة والدخول والخروج من بيته، وفي غالب الأحيان هو بحاجة لتصاريح لادخال أغراض، مثل عبوات الغاز، أو عاملين لاصلاح أعطال، فمثلا، الجزء الأكبر من بيته من دون كهرباء، ولا يسمح له الاحتلال ادخال عامل صيانة لاصلاح العطل، وحتى إذا أراد زراعة قطعة أرض لا تتعدى 100 متر مربع أمام بيته، فهو بحاجة لتصريح، وغيرها من أشكال التنكيل والاضطهاد.


























عن موقع الجبهة
25/2/2012







العودة الى أخبار منوعة




® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600