العودة الى أخبار منوعة

بيان صحفي بمناسبة
العام العاشر على اختطاف القائد الوطني مروان البرغوثي



حيفا – مكتب "الاتحاد"- في هذا اليوم، 15-4-2011، يبدأ القائد المناضل والزعيم الوطني النائب مروان البرغوثي (أبو القسام)، رمزالمقاومة و الوحدة الوطنية وأمين سر حركة فتح، عامه العاشر في سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ اختطافه في العام 2002، والعام السابع عشر من اعتقاله للمرة الأولى العام 1987 ، وكانت حكومة إسرائيل قد اختطفته ومرافقه المناضل احمد البرغوثي (الفرنسي) والذي حكم بالسجن المؤبد 13 مرة، وجاء الاختطاف تتمة لعدة محاولات اغتيال للقائد فشلت خلال العامين الأولين لانتفاضة الأقصى بعد ان ضاقت حكومة الاحتلال وجيشها ذرعا بقيادته للانتفاضة والمقاومة، وكخطوة أولى نحو حصار واغتيال الشهيد الخالد الرئيس ياسر عرفات وفي محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والإستقلال، وكانت كل تلك الأهداف مدرجة تحت ما أطلق عليه شارون وحكومته آنذاك اسم "عملية السور الواقي" والتي شملت اجتياح مختلف مدن الضفة الغربية وبدء الحصار الشامل لقطاع غزة، وسطّر شعبنا الفلسطيني في مختلف المدن والقرى والمخيمات ملحمة البطولة والصمود وكانت المواجهة الشاملة بلغت ذروتها في معركتي جنين ونابلس، وبداية التداعي الكلي للاحتلال في قطاع غزة.هذا ما جاء في بيان صحفي اصدرته الحملة الشعبية امس ووصل "الاتحاد" نسخة منه.

واضاف: بعد الاختطاف، قضى القائد الف يوم في زنازين العزل الانفرادي، لينقل بعد ذلك الى العزل الجماعي في سجن هداريم حتى اليوم، باقيا على عهد شعبنا به، عهد شهدائه وأسراه ومناضليه بأن لا تراجع عن تحقيق الثوابت المتمثلة في الحرية والعودة والاستقلال مهما بلغت التضحيات ومهما بلغت المعاناة.

إننا وفي مطلع العام العاشر على اختطاف القائد والزعيم الوطني مروان البرغوثي، وبعدما بلغ الانقسام بالشعب الفلسطيني مبلغه، والعدوان بمختلف أشكاله بلغ حد الجريمة الشاملة، فإننا في الحملة الشعبية نؤكد على ما يلي:

دعوة أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته وانتماءاته السياسية ومختلف فصائل العمل الوطني والاسلامي وكافة المؤسسات والشخصيات الى تصعيد العمل الجماهيري والرسمي الجاد والمخلص لإنهاء الانقسام الداخلي ووقف تداعيات هذه الجريمة على شعبنا وحقوقه ومستقبله، ونعتبر ان تفويت و إفشال أية فرصة لإنهاء الانقسام سيكون بمثابة جريمة في حق القضية والوطن وفي حق شهداء شعبنا الأبرار وأسراه البواسل.

بهذه المناسبة فإننا نتوجه بالتحية للحراك الشبابي والشعبي لإنهاء الانقسام والاحتلال وندعوهم لمواصلة فعالياتهم وحراكهم فالوحدة الوطنية هي قانون الانتصار.

إن تجاوز الانقسام واستعادة وحدة الشعب والوطن والقضية والسلطة هو خطوة لا غنى عنها للوقوف بوجه سياسة العدوان والاستيطان والإغتيال والتدمير والتهويد الإسرائيلي فالوحدة الوطنية هي سياج المقاومة والحرية، مذكرين بـ-، ومؤكدين على، أن وثيقة الأسرى للوفاق الوطني والتي وقعت عليها جميع الفصائل الفلسطينية وتبنتها منظمة التحرير الفلسطينية، كانت ولا زالت تشكل الأسس الكفيلة بإنجاز الوحدة الوطنية في حال تم تطبيقها بأمانة وإخلاص.

إننا نتوجه الى جماهير شعبنا الفلسطيني بالدعوة الى المشاركة الواسعة في فعاليات التضامن والدعم لأسرانا البواسل في يوم الأسير الفلسطيني، كما ندعو القيادة الفلسطينية وقيادة م.ت.ف والسلطة الفلسطينية ومختلف الفصائل والمؤسسات الشعبية والرسمية إلى مضاعقة جهودها لتحرير الأسرى والدفاع عنهم، كما نؤكد على دعمنا الثابث لتمسك الفصائل الآسرة للجندي شاليط بشروط التبادل وجميع الأسماء التي تضمنتها القائمة كشرط لإتمام الصفقة.

ختاما، نتوجه بتحية الاعتزاز والتقدير إلى الأخ القائد المناضل والزعيم الوطني مروان البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات، والى كل أسير وأسيرة فلسطيني وعربي في سجون الاحتلال.



15/4/2011




العودة الى أخبار منوعة




® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600