العودة الى أخبار منوعة

السجن الفعلي تسع سنوات لأمير مخول والدفاع يتدارس خطواته


* زوجته جنان: الصوت صوت النيابة، ورصيد أمير في العمل السياسي والنضال السلمي معروف

* المحامي حسين أبو حسين: قرار ظالم خاصة بعد اعتراف الدولة بأن "الضرر الأمني" ضئيل وبأن المعلومات التي نقلت تافهة

حيفا - من شاهين نصّار - قضت المحكمة المركزية في حيفا، برئاسة القاضي يوسيف ألرون، والقضاة موشيه جلعاد والياكيم، أمس الاحد، بالسجن على المتهم أمير مخول، مدير مؤسسة اتجاه – اتحاد جمعيات أهلية عربية، ورئيس لجنة الدفاع عن الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، بالسجن الفعلي لتسع سنوات، والسجن مع وقف التنفيذ لسنة واحدة.

ويأتي هذا القرار في أعقاب قبول محامي الدفاع عن مخول صفقة الادعاء التي عرضتها النيابة العامة، وتم الاتفاق بحسبها على أن يكون الحكم الأدنى سبع سنوات، والأقصى عشر سنوات، لتقرر المحكمة في القرار الذي تراه مناسبا...

المحكمة من جهتها على ما يبدو قررت فرض الحكم الأقصى على مخول، الذي اتهم وأدين بحسب لائحة الاتهام، بتهم الاتصال بعميل أجنبي، التآمر لمساعدة العدو خلال حرب، التجسس لصالح حزب الله خلال الهجوم الدموي على قطاع غزة قبل عامين، كما اتهم بالتجسس الخطير الذي يمس بأمن الدولة...

مخول من جهته قال قبيل بدء المحكمة، انه أي قرار تفرضه المحكمة عليه سيكون ظالما دون شك!!!

يذكر أنه العشرات من الأقارب والشخصيات السياسية والاجتماعية وصلت للتضامن مع مخوّل وعائلته، فبالاضافة الى زوجته جنان عبده مخول، وشقيقه عضو الكنيست الأسبق عصام مخوّل، وابنتيه وبقية أفراد العائلة، حضر متضامنا رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد محمد زيدان (أبو فيصل)، الأسير المحرر عمر سعيد، عضوا بلدية حيفا عن الجبهة عيدنا زاريتسكي طوليدانو وهشام عبده، وآخرون.

من جهتها قالت زوجته جنان عبده مخول حول الحكم الصادر بحقه: "القرار اليوم للأسف فقط يظهر لنا أن المتكلم هو القاضي، لكن الصوت هو صوت النيابة، وهو الصوت الذي حاولت النيابة أن توصله طوال الوقت، لأنها تريد أن تردع وبمفهوم معيّن تريد ان "تربيّ" العرب في البلاد، وهذا ما يحدث. وقلنا طوال الوقت أن هذه ملاحقة سياسية، وهي حاولت ان تقول أن هذه ليست ملاحقة سياسية. وأضافت: "أمير يدخل السجن ورأسه مرفوع، أمير لديه رصيد من العمل السياسي والوطني والكفاح السلمي تشهد له الجماهير وتشهد له القيادات التي عملت معه جانبا الى جانب، ونحن نشهد له، نحن نعتز به. نحن لا ندري بمفهوم معيّن عن مضمون "التجسس" الذي يتحدثون عنه.

المحامي حسين أبو حسين قال من جهته في تعقيبه على القرار المذكور: "هذه القرارات ظالمة لأمير مخول سيّما وانه لم يحدث أي ضرر للدولة، والدولة اعترفت بذلك أن الضرر الذي وقع لأمن الدولة هو ضئيل ويكاد لا يذكر، وأن المعلومات التي تم نقلها هي معلومات تافهة وغير مهمة، والكل يدركها ويعلمها في المجتمع الاسرائيلي. ولكن واقع أمير مخول ونشاطه وحضوره السياسي على الساحة السياسية في السنوات الأخيرة كان بمثابة رافعة للدولة".

أما فيما اذا كان محامو الدفاع ينوون الاستئناف على قرار المحكمة المركزية لمحكمة العدل العليا قال أبو حسين ان طاقم الدفاع عن مخول سيتشاور في الموضوع ويدرسه مليا قبل اتخاذ هذا القرار.

فراس مخول، شقيق أمير، قال: "تسع سنوات تعتبر كثيرة، وحتى سنة واحدة تعتبر كثيرة في حالة أمير، لأن أمير بهذا الحكم يتعرض لاعتقال سياسي بامتياز، لذلك عدد السنوات لا يزيد ولا ينتقص من ظاهرة "العدالة" في هذه الواحة، او انعدامها. أمير، قبل عامين، أنذر خلال الهجوم على قطاع غزة بأن "ملفك يجهّز ويجب أن تضع نصب عينيك أنك قد تبتعد عن اسرتك لبضعة أعوام، ونحن نستطيع أن نخفيك"، نعم هذا كان من قبل الشاباك في حيفا، وتم التحقيق معه لمدة عشر سنوات، وهو كتب ذلك والكثيرون قرأوه.

وقد أكد أن جميع افراد العائلة يقفون الى جانب زوجة وابنتي أمير، ويدعمونهم طوال الوقت في هذه المحنة التي يمرون بها.



عن موقع الجبهه
31/1/2011



العودة الى أخبار منوعة




® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600