. ABNAA' SUHMATA Asso.


العودة الى أخبار منوعة

حفـل تأبينـي للمناضـل أبـي ماهـر اليمانـي فـي بيـروت: «كـان أب كـل اللاجئيـن وأب الحركـة الفلسطينيـة المعاصـرة» - جهينة خالدية


لم يكن المناضل الفلسطيني القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الراحل أبو ماهر اليماني، «والداً لأبنائه فقط، بل كان أب كل اللاجئين الفلسطينيين، الآملين بالعودة إلى فلسطين». الكلمات لهادي اليماني، ابن الراحل، وقد افتتح بها كلمته أمس خلال حفل التأبين الذي أقيم في مقر ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت.

وقال هادي اليماني إن الراحل كان «والد المصرّين على متابعة النضال، بالرغم من حجم التآمر على القضية، وكان رفيقاً للمناضلين العرب وكان أباً للحركة الفلسطينية المعاصرة»، مذكّراً بأن «لو كان لأبي ماهر اليماني من وصية، فوصيته هي الوفاء للشهداء والثبات على مبادئ القضية، من نيل الحقوق غير المنقوصة، والعمل لعودتنا إلى فلسطين».

وتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال مخاطباً الراحل بالقول «أيها العاشق المدجج بالحنين، يا من أودعت فينا الحكاية حقا، حقا، وكتبت فينا أبجدية فلسطين، لك أن تستريح وأن تغفو قليلا، أنت الذي بنيت فينا ضمير الثورة الفلسطينية الحية ووجهها الجميل وتاريخها الناصع».

وقال عبد العال «لك أن تستريح، فالحلم ما زال يقظا، وضمير فلسطين حي فينا، بذاك السر الجميل الذي لم يسقط، والممتد من الماء إلى الماء ومن البحر إلى النهر». أضاف «طوبى لك، زرعت وعلمت وتواضعت وناضلت وآمنت ونمت».

أما السفير الفلسطيني في لبنان عبد الله عبد الله فقد ألقى كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، موضحا أنه «نودع اليوم ماردا، رائدا فلسطينيا... كان صلباً، مجاهداً من أجل فلسطين الدولة، الوطن والعودة»، مضيفاً «نفتقد اليوم رجلاً مثله، كان يطفئ الحرائق الصغيرة، ويرأب الصدع».

بدوره، اعتبر الشيخ ماهر حمود أن «الراحل كان صادقاً في توجهه، متواضعاً، هو الذي يحب الفقراء والمستضعفين، ويحب الخير، ولم يجعله الانتماء يحشر نفسه في زاوية معينة، هو صاحب الأخلاق الطيبة، وما كان يرضى الظلم حتى لخصوم».

ورأى حمّود أن «فلسطين ليست مجرد أرض لأهلها، يعودون إليها، بل هي الدين وجزء من ديننا وتاريخنا ومسرى الرسول محمد والقبلة الأولى للمسلمين والأرض المباركة التي ذكرت في القرآن خمس مرات .. ونحن في لبنان على طريق فلسطين، ففلسطين أكبر منا، وأكبر من كل الأسماء».

واستمرت قيادة الجبهة الشعبية وعائلة الراحل الكبير بتقبل التعازي في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، حيث تدفقت الوفود المعزية من كل أشكال الطيف السياسي الفلسطيني واللبناني على المستويات الرسمية والحزبية والشعبية. وقد أظهرت كثافة المعزين الدور النضالي والريادي الذي أداه الراحل على مدى خمسة عقود من الالتزام بالقضية الأم والسيرة الكفاحية التي صبغت مراحل حياته منذ البدايات وحتى يوم استشهاده.

وكان من بين المعزين ممثل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري النائب علي بزي، ممثل رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري النائب عمار حوري، ممثل عن الرئيس اللبناني السابق إميل لحود، رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني الشيخ خلدون عريمط، وزير الدولة وائل أبو فاعور، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، النواب: محمد قباني، مروان فارس، نوار الساحلي، كاظم الخير، ممثل رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون الدكتور ناصيف قزي، السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، السفير الايراني غضنفر ركن أبادي، رئيس حزب البعث العربي الاشتراكي فايز شكر، والوزراء السابقون يعقوب الصراف، بشارة مرهج، عصام نعمان، رئيس المكتب السياسي لحركة «أمل» جميل حايك، السيد علي محمد فضل الله، العلامة السيد محمد حسن الأمين، السيد هاني فحص، ومدير الأونروا في لبنان سلفاتوري لومباردو.

ومن بين المعزين أيضا ابو عماد رفاعي ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان، الشيخ علي يوسف، وفد الهلال الاحمر الفلسطيني، وفد الجبهة الديموقراطية تقدمه صالح زيدان وعلي فيصل عضو المكتب السياسي، وفد حركة فتح تقدمه عضو المجلس الثوري فتحي العردات، اللينو قائد الكفاح المسلح في لبنان، محمد زهدي النشاشيبي، وفد تجمع العلماء المسلمين في لبنان، آني كنفاني، وفد جبهة التحرير الفلسطينية، محسن ابراهيم، وفد الحزب الشيوعي اللبناني تقدمته ماري الدبس نائبة الامين العام، وفد الجماعة الاسلامية، وفد برلماني ايطالي من المنظمة العاملية للامن والسلام العالمي، الوزير الايطالي لشؤون الشرق الأوسط الفريد مايوليزني، ابو عرب المسؤول العسكري لحركة فتح في لبنان، آمنة جبريل عضو المجلس الثوري في حركة فتح ومسؤولة اتحاد المرأة الفسطينية في لبنان، مؤسسة صمود، العلامة السيد محمد علي الأمين، محمد ياسين مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان، مدير المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان غسان العبد الله، رئيس بلدية الغبيري ابو سعيد الخنسا، المحامية بشرى خليل، الاستاذ صلاح الدباغ، عدنان الزيباوي، وفد اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، جمعية وعد ـ البحرين، شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ـ فلسطين، لجان العمل الصحي، عبد الأمير نجدة عن الاتحادات والنقابات اللبنانية. كما تلقت قيادة الجبهة المزيد من برقيات التعزية من دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، الاتحاد العام لعمال فلسطين، الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان، اللجنة الشعبية في مخيم البداوي.

وقدم التعازي ممثلو الأحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلون عن المجتمع المدني والجمعيات الأهلية اللبنانية والفلسطينية وشخصيات ثقافية وإعلامية ووفود من المخيمات الفلسطينية في لبنان.


عن السفير
5/1/2011



العودة الى أخبار منوعة




® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600