العودة الى أخبار منوعة

حائزة جائزة نوبل للسلام محتجزة في مطار بن غوريون: إسرائيل تعتزم طرد ناشطة سلام إيرلندية


ميريد ماغواير. ناشطة في حركة "غزة الحرة" وكانت على متن سفينة راشيل كوري

حيفا – مكتب "الاتحاد" – قال مركز "عدالة" الحقوقي إن شرطة الحدود في مطار بن غوريون في تل أبيب احتجزت صباح أمس الثلاثاء السيدة ميريد ماغواير، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ومنعتها من دخول البلاد. وسيمثل المركز السيدة ماغواير ويقدم باسمها التماسًا للمحكمة العليا ضد طردها من البلاد.

السيدة ماغواير بالشراكة مع السيدة بيتي وليامس الحائزة على جائزة نوبل للسلام أيضًا، كانتا على رأس بعثة الى أسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة والتي كان من المفروض أن تزور البلاد بين 28 أيلول حتى 5 تشرين الأول. وكان من المفروض أن تتنقل هذه البعثة بين مدينة القدس، حيفا، الناصرة، رام الله، الخليل وبلعين للاطلاع على الأوضاع في هذه المدن ولابراز عمل مجموعة النساء صانعات السلام.

من إيرلندا إلى غزة


تلقت السيدة ميريد ماغواير جائزة نوبل للسلام عام 1976، تقديرًا لجهودها الفائقة لإنهاء العنف الطائفي في بلدها شمال ايرلندا. وقد تقاسمت الجائزة مع السيدة بيتي وليامس. وفي الثلاثين سنة الماضية، منذ تسلمها جائزة نوبل للسلام، كرست السيدة مغواير حياتها لتحقيق السلام في شمال ايرلندا وفي جميع أنحاء العالم. وكانت رسالتها الأساسية خلال هذه الفترة هي أن كبح العنف هو السبيل الوحيد لتحقيق مجتمع ينعم بالسلام. السيدة مغواير هي عضوة في المجلس العالمي للسلام ومؤلفة كتاب "روية السلام: الإيمان والأمل في شمال ايرلندا".

مؤخرا في حزيران 2010 أبحرت السيدة مغواير مع مجموعة من أعضاء حركة "غزة الحرة" على متن سفينة راشيل كوري للمساهمة في كسر الحصار المفروض على قطاع غزة ولجلب المساعدات الإنسانية لأطفال وسكان قطاع غزة. وقد اقتحمت البحرية الإسرائيلية هذه السفينة في المياه الإقليمية الدولية واضطرتها الى الابحار الى ميناء أشدود الإسرائيلي. في اعقاب ذلك تم اعتقال السيدة مغاير لمدة يومين ومن ثم تم تهجيرها من اسرائيل.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تمنع فيها السلطات الإسرائيل شخصيات سياسية مناهضة لسياستها من دخول إسرائيل والأراضي الفلسطينية. ففي 16 أيار 2010، احتجزت السلطات الاسرائيلية البروفيسور نوعام خومسكي لعدة ساعات في معبر أللنبي الحدودي بين الأردن والضفة الغربية، حققت معه هناك ومنعته من دخول اسرائيل. البروفيسور خومسكي البالغ من العمر 81 عامًا، كان في طريقه الى الضفة الغربية بهدف تقديم محاضرة في جامعة بير زيت.

وفي 14 كانون الأول 2008، منعت شرطة الحدود بأمر من وزارة الداخلية، البروفيسور ريتشارد فولك من الدخول الى اسرائيل. البروفيسور فولك، الذي يشغل منصب المقرر الخاص من قبل الأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية، كان في طريقة الى الضفة الغربية للقيام بوظيفته الرسمية. وقد تم ترحيله من مطار بن غوريون في اليوم التالي.



30/9/2010



العودة الى أخبار منوعة


® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600