العودة الى أخبار منوعة

زعبي تلتقي مسؤولي الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية وأعضاء من البرلمان والسينات الفرنسي
* وتلتقي المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد

* أعضاء من البرلمان والسينات الفرنسي يؤكدون على أهمية دور فلسطينيي ال48، وحزب الخضر يصدر موقفا متضامنا مع حقوق الفلسطينيين داخل إسرائيل

* بوحيرد: "نهاية الاحتلال لا تنهي بالضرورة نضال الإنسان من أجل حريته"


المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد والنائبة حنين زعبي


التقت النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي، حنين زعبي، في نهاية جولتها في فرنسا بمسؤولي الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية وذلك في جلسة مطولة استعرضت فيها النائبة زعبي أوضاع المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل والقوانين التي سنت في الكنيست خلال حكومة نتانياهو.

وأبدى المسؤولون الفرنسيون اهتماما بالتوجهات العنصرية المتزايدة في إسرائيل وتوقفوا كثيرا حول مواقف الفلسطينيين في البلاد من قضايا رئيسية. وشددت النائبة زعبي على أهمية أن تأخذ فرنسا موقفا واضحا رافضا ليهودية الدولة الأمر الذي يمس مكانة وحقوق المواطنين الفلسطينين وحق اللاجئين في العودة لوطنهم، كما شددت على أعتماد إسرائيل في تسويق وهم "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وأنها جزء من "محور خير" يحارب "محور شر"، وهي المعادلة التي أعقبت 11 سبتمبر، والتي نجحت حتى في تشويه عدالة القضية الفلسطينية كقضية شعب تحت الاحتلال يناضل من أجل إنهاء الاحتلال. وشددت النائبة زعبي على أن الاستحواذ الإسرائيلي فيما يتعلق بيهودية الدولة يترجم عبر أمرين أولهما مطلب نتانياهو الدول العربية والغربية بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، والثاني موجة القوانين العنصرية والمنافية للديمقراطية التي مرت في الكنيست، وعلى رأسها قوانين الأرض و"الولاء" والنكبة، وقرارات وزير التربية والتعليم الأخيرة.

وكانت النائبة زعبي قد التقت أيضا بأعضاء من البرلمان الفرنسي ومجلس السينات، وبمسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي الفرنسي، وبلجنة العلاقات الخارجية في حزب الخضر، وأكد جميعهم أن نقاشا غير مسبوق يحدث في أوروبا حول التطورات العنصرية الأخيرة في إسرائيل، على رأسها الهجوم على قافلة الحرية وسلسلة القوانين التي تتعلق بتمويل الجمعيات، كما أكدوا أن الفجوة تتسع بين الرأي العام في أوروبا وبين الأنظمة الرسمية، وأعرب بعضهم عن إستيائه جراء عدم اتخاذ أوروبا في ما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي، موقفا مؤثرا ويلائم وزنها. من جهتها شددت النائبة زعبي أن الدعم الأوروبي السياسي والاقتصادي لإسرائيل يضعها في مسئولية مباشرة سياسية وأخلاقية تجاه ما يحدث للفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر. وقد أصدر حزب الخضر في أعقاب الاجتماع موقفاً تضامنياً يؤيد فيه حقوق الشعب الفلسطيني، ويعلن خطورة الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. وعبر الحزب في بيانه عن دعمه الشامل والكامل لنضال النائبة حنين زعبي من اجل الديموقراطية، وطالب السلطات الاسرائيلية بالحفاظ على سلامتها وأمنها الخاص وعدم المس بحرية التعبير وكافة الحقوق البرلمانية التي تحق لكل نائب منتخب. كما طالب اسرائيل احترام وتطبيق القوانين الدولية المتعلقة بالشعب الفلسطيني والفلسطينيين في الداخل، وناشد الاتحاد الاوروبي تجميد الاتفاقيات الخاصة المبرمة بينه وبين اسرائيل.

وإلى جانب اللقاءات الرسمية التقت النائبة زعبي مع المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، التي تحدثت مطولاً عن نضال الجزائر، والتي توقفت عند تطورات الأوضاع في الجزائر بعد دحر الاستعمار الفرنسي، قائلة أن "على الفلسطينيين أن يتعلموا من الجزائريين أن قيم دحر الاستعمار، والتي هي السعي من أجل الحرية والعدالة والإنسان الحر والديمقراطية ليست بأقل أهمية من دحر الاستعمار، وأن على هذه القيم أن ترافق وترشد النضال من أجل دحر الاحتلال، وإلا فإن الاحتلال لن ينتهي حقيقة بل سنستبدل وكلاؤه".









عن عرب 48
23/9/2010


العودة الى أخبار منوعة


® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600