العودة الى أخبار منوعة

تحضيرا للمؤتمر العام: الهيئة الفلسطينية للدفاع عن الثوابت تعقد اجتماعا تشاوريا ببيروت


تعقد الهيئة الوطنية لحماية حقوق شعب فلسطين الثابتة مؤتمراً تشاورياً عربياً في بيروت بمشاركة ممثلين من كل الدول العربية.

وقال بيان صادر عن الهيئة إن المؤتمر التشاوري سيعقد في يومي 23و24 أيلول / سبتمبر2010. ووسوف تدعى للمشاركة في هذا المؤتمر شخصيات عربية من كافة البلدان العربية من المحيط إلى الخليج. وذلك بهدف التشاور حول دور وبرنامج الهيئة الوطنية التي سوف تعقد مؤتمرها العام في تشرين الأول /نوفمبر.

وجاء أن الهيئة سوف تقدم بياناً سياسياً وتنظيمياً للاجتماع التشاوري، خاصة وأنها تعتبر استعادة البعد العربي لقضية فلسطين إحدى مهماتها الأساسية.

وأشار بيان الهيئة للدفاع عن الثوابت الوطنية إلى أن الاجتماع يكتسب أهمية خاصة إزاء التطورات التي تمر بها قضية فلسطين، بما في ذلك تجديد المفاوضات المباشرة واستمرار حصار قطاع غزة واستمرار تهويد القدس وغيره. مما يحول الاجتماع إلى مناسبة للتعبير عن موقف عربي حازم من هذه القضايا.

وكانت الهيئة التحضيرية قد انتخبت لجنتين، الأولى لتحضير البنى التنظيمية للهيئة والتي ستعرض على المؤتمر العام، والثانية هي لجنة سياسية لتقديم برنامج سياسي إلى المؤتمر.

وتستقطب الهيئة إلى عضويتها كل فلسطيني وعربي يرى في قضية فلسطين قضيته الرئيسة في حياته الفردية، كما أن العضوية مفتوحة لكل من يوافق على برنامج الهيئة، وهو مدعو إلى المؤتمر العام، وفي حال بلغ عدد الأعضاء نسبة كبيرة فسوف ينتخب مندوبون يمثلون الأعضاء في حضور المؤتمر.

وورد في بيان إعلان الهيئة الذي وقعت عليه المجموعة الأولى من المنتسبين والمؤيدين أن الهيئة "ترفض منهج أصحاب اتفاق أوسلو في أسلوب ومضمون وأهداف التفاوض مع العدو الإسرائيلي".

وأكد البيان على الحقوق الفلسطينية الثابتة، في الوطن والأرض، وفي حق العودة، وفي حق تقرير المصير، وفي التعويض عن مآسي التشريد وعن مآسي الاحتلال وجرائمه، وفي الحفاظ على مدينة القدس وحرمتها، وقد أصبحت كلها معرضة للضياع أو التفريط.

كما شدد البيان على "ضرورة مقاومة التوجهات الإسرائيلية الجديدة ضد أبناء شعبنا في أراضي 1948، حيث يتم العمل لإعلان يهودية الدولة، مع ما يعنيه ذلك من مساع لتهجير كل من بقي صامدا فوق أرض وطنه، وحسب خلفيات فكرية وسياسية وعنصرية، لم تعد تسعى حتى إلى إخفاء عنصريتها أو التلطيف منها".

وتعهد البيان بالعمل في الأوساط الشعبية الفلسطينية وداخل القوى الاجتماعية الفلسطينية من أجل بلورة تيار سياسي شعبي فلسطيني مستقل يتمسك بالحقوق الفلسطينية الثابتة، و"يرفض نهج التفاوض الانهزامي الذي تمت ممارسته". كما شدد على التوجه للعمل من أجل إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، وفي المقدمة منها منظمة التحرير الفلسطينية.

ونادى البيان بمواجهة الصهيونية باعتبارها حركة عنصرية مرفوضة، وأن "إسرائيل دولة غاصبة معتدية، وأنها أيضا وبالأساس خطر على المنطقة العربية، وعلى الدول العربية كلها، وليست خطرا على الفلسطينيين فقط".

عن عرب 48
9/9/2010



العودة الى أخبار منوعة


® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600