العودة الى أخبار منوعة

جلسة تحريضية ضد النائبة زعبي لانضمامها لأسطول الحرية واليمين ينعتها بدعم الإرهاب ويطالب بطردها من البرلمان - زهير أندراوس


عقبت النائبة حنين زعبي على حملة التحريض ضدها خلال جلسة لجنة الكنيست صباح أمس والتي بحثت سلب حقوق وتقييد حركة النواب العرب الذين شاركوا في لقاء وفد عرب الداخل مع الرئيس الليبي معمر القذافي، قائلةً إنها ستكون سعيدة لو استطاعت المساهمة في فك الحصار على غزة وهي جالسة في الكنيست، لكنها مضطرة للذهاب بسبب سياسات عنصرية تتخذ في الكنيست، وهي إن كانت آسفة على شيء فعلى انها لا تستطيع تغيير سياسات الحصار والاحتلال والقمع وهي جالسة بجانب العنصريين، وبالتالي عليها أن تذهب بنفسها إلى الضحية.

وقد شهدت لجنة الكنيست جلسة عاصفة وتحريضية ضد النواب العرب وبالأخص النائبة حنين زعبي لانضمامها لأسطول الحرية في طريقه إلى غزة. واتهم أعضاء اللجنة ورئيسها النائبة زعبي بـالخيانة، كما صرح رئيس اللجنة، النائب ياريف ليفين أن من يبحر إلى غزة عليه أن 'يطير' من الكنيست.

وأضاف: هل من المعقول أنْ يبحر من يحمل الجواز الدبلوماسي إلى حماس؟ (في إشارة إلى النائبة زعبي)، هل هنالك دولة ديمقراطية توافق على مثل هذا الأمر؟ وتابع نحن ندفع الراتب الشهري لعضو الكنيست من أجل أن تسافر وتلتقي مع منظمة إرهابية، هي تشكل صفاً أمامياً للمنظمات الإرهابية في الكنيست وهذا الأمر يجب أن ينتهي، على حد تعبيره.

من ناحيتها قالت النائبة زعبي أيضاً تعقيباً على مشاركتها في أسطول الحرية من أجل المساهمة في فك الحصار على غزة هي واجب إنساني ووطني من الدرجة الأولى، وأنها آمل أن تعوض هذه الحملة عن السكوت والتقصير العربي والدولي الكبير تجاه غزة والفلسطينيين المحاصرين. ونصحت أعضاء الكنيست بألا يعتقدوا للحظة أن المشاركة في الكنيست ستخفف من إحساس الفلسطيني بإنسانيته أو انتمائه، وأن إنهاء الاحتلال والحصار هي مهمة سياسية موازية للوصول لمساواة قومية داخل إسرائيل ، وأن الذي ينقص هو أن يشعر عضو الكنيست الصهيوني بشيء من هذه الإنسانية وقيم العدل والحرية الكونيتين. وأردفت قائلة يخطئ من يظن من أعضاء الكنيست من الأحزاب الصهيونية أنهم يستطيعون أن يكونوا أوصياء على أعضاء الكنيست العرب، وأن انغماسهم حتى الثمالة في مصادرة الأراضي وهدم البيوت وملاحقة القيادات والوطنيين، والاحتلال والحصار، هو رصيد يؤهلهم للحديث عن مصلحة العرب أو للتحريض عليها أو على أي من الأعضاء العرب. وتوجهت إلى رئيس اللجنة النائب ليفين بالقول إنه بدل انشغال الكنيست والأحزاب الصهيونية بقضايا المساواة وبمكانة المواطن والديمقراطية في إسرائيل، ينشغلون بمحاربة العرب وبالتحريض على قادتهم، وبتعزيز الفاشية داخل وخارج الكنيست.

كما نصحت أعضاء الكنيست بتسيير حملة فك حصار آخر، علّ إنسانيتهم وصوابهم يعودان لهم، وقالت إنهم يستطيعون فعل ذلك من داخل الكنيست ولا حاجة لهم للخروج لغزة، إذ أن قرار الحصار الإجرامي هو من صنع أياديهم.


27/5/2010



العودة الى أخبار منوعة


® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600