العودة الى أخبار منوعة

لجنة الحريات: التحريض على الحركة الاسلامية دموي وخطير

تشهد الأيام الأخيرة تصعيدا خطيرا جدا في حملة التحريض ضد الحركة الإسلامية وضد شخص الشيخ رائد صلاح حصرا وضد مختلف قيادات الجماهير العربية في الداخل. وتأتي هذه الحملة في ظل قيادة الحركة الإسلامية للتصدي للاعتداءات الاحتلالية الإسرائيلية على المسجد الأقصى والقدس المحتلة.

وأقل ما يقال عن حملة التحريض أنها انفلات دموي رسمي وشعبي وتشارك فيها بشكل منهجي المؤسسة الأمنية والمدنية والإعلامية الإسرائيلية مدعومين بالأكاديميا و"خبرائها" وبالجهاز القضائي.

اننا في لجنة الحريات نحذر جماهير شعبنا بمؤسساتها وقياداتها من أية استهانة بخطورة ودموية هذه الحملة المنظمة، والتي تسعى أن تظهر أن دولة الاحتلال والاضطهاد القومي والديني هي الضحية، وكما لو كانت الحركة الإسلامية هي المعتدية على دولة الاحتلال. كما وتؤكد لجنة الحريات أن حملة التحريض والقمع تمهد الطريق أمام اعتداءات سلطوية وعنصرية شعبية على الحركة الإسلامية وكل جماهير شعبنا وتبيح دماء قيادات جماهيرنا.

وتؤكد لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية أن أي مس بأي متظاهر وبالشيخ رائد صلاح وبأية شخصية قيادية مهما كان مصدره تتحمل مسؤوليته دولة إسرائيل بأعلى مواقع اتخاذ القرار. دموية الدولة وتحريضها الرسمي يتقاسمان المهام مع دموية الشارع.

كما ونحمّل الإعلام الإسرائيلي مسؤولية التحريض وتحوّله طوعا إلى منصات تحريض دموي ونزع شرعية للجماهير العربية وبالذات الحركة الإسلامية ونعتبره شريكا بالجريمة.

أمام التصعيد ألاحتلالي وحملة الترهيب والملاحقات السياسية فما لنا إلا تصعيد التحرك الشعبي والنضال الوحدوي وتفويت أية فرصة أمام محاولة إسرائيل الرسمية والشعبية الاستفراد بالحركة الإسلامية. فالاعتداء على هذه الحركة كما هو بالنسبة لأية حركة او حزب نعتبره اعتداء على كل جماهير شعبنا وعلى حقوق شعبنا. ونحن على ثقة تامة أن إرادة جماهير شعبنا أقوى من ترهيب الدولة.


امير مخول
رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات

9/10/2009



العودة الى أخبار منوعة


® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600