صفحة البداية
عن الجمعية
حق العودة
عن سحماتا
أخبار سحماتا
مواقف ونشاطات
شهادات وذكريات
مقالات و دراسات
أخبار منوعة
فن, تراث وحكايات
قوس قزح
من رياض الثقافة
والأدب
أفلام وأغاني
صور سحماتا
دنيا الأطفال
تعزيات
روابط مميزة
دفتر الزوار
اتصل بنا
English

العودة الى صفحة "فن, تراث وحكايات"


التراث واحة خضراء


الفن والتراث بحر زاخر من الابداع، ولقد تميز البعض من أهالي سحماتا من آباء وامهات واخوة واخوات وعمّات وخالات... بالكشف عما يعتلج في صدورهم من نجوى وشكوى، وحب ووفاء واخلاص، ابدعته قرائحهم او تداولته ألسنتهم من جيل الى جيل. ان عبقرية الناس البسطاء تكمن بجلاء ما يدور في خلدهم ويتجول بين حناياهم في نهاراتهم ولياليهم تمكنهم من محاكاة الطبيعة الانسانية في عصرهم وزمانهم. اننا ندين بكل الحب والاخلاص لكل اولئك الذين تركوا او نقلوا لنا هذه الالوان من التراث التي تزيّن عقولنا، وتبث فينا الروح الانسانية التي غطت ذلك الزمان... ان حاضرنا ومستقبلنا يكمن في ماضينا في هذا المجال، وذلك للحفاظ على الذاكرة الجماعية المشتركة وعلى قيمنا وثقافتنا الفلسطينية كي تكون حاضرة في حديقة الابداع.
وسترون امامكم من على صفحات الموقع بعض النماذج التي تمكّنا من جمعها ونهديها لكم وللاجيال القادمة علها تورق في النفوس الحب والأمل والجمال.

(ابن سحماتا - وجيه سمعان)


غزليات
من الذاكرة: ما تنقله لطفية مبدى سمعان عن عمتها بديعة طنوس سمعان
هي:
مِنْ قاطِعْ لقاطِعْ ديرْ بالكْ
وثبّتْ عالْمحبّة وديرْ بالكْ
وَنا من شعْر راسي لحيّكْلَك اعقالكْ
ومنْ جسمي لفصّلكْ ثيابْ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
هو:
نِزِلْ دمعي على خدّي وْسالي
واشْرَبْ منْ قدح بلّور سالي
وَنا يا بنت العمّ لي عِنْدِكْ سؤالِ
ورْدِكْ بِكْرْ ولاّ شمّو حَدا؟!
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
هي:
نِزِلْ دمعي على خدّي خمْري
وتشرَبْ مِنْ قدح بلّور خمْري
ويا ابن العمّ لا تخالِفْ بأمري
ورْدي بِكِرْ ما شمّوا حدا..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
هو:
يا شُفْتِ الزّين واقفْ عا المصفِّه
وكلْ ما شوفِك قلبي يِرِفّي
وَنا حالفْ يا بنت العم عنّك ما في عَفِّي
ما زال الروح فيّي والحيا..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
هي:
يا شفتْ الزين واقفْ عالِشريعا
يا بيدو مَحْرمي بيضا رفيعا
ويا ابن العم غيّرْ هالطبيعَة
وانتِ شيخ عاكلِّ الشبابْ..


فروقيات
زمن السفر برلك



وما تنقله لطفية مبدى سمعان عن عمتها بديعة طنوس سمعان
هذه الفروقيات التي تعكس شدة المعاناة زمن السفر برلك
إبّان الحكم العثماني


هي يا يما ودعيني قبل ما امشي
ما تدري بعثراتي وانا امشي

يا آيد المراكب إيد وامشي
عسا الله نلحق ظعن الحباب

يا يما ودعيني قبل ما روح
ما تدري بعثراتي وانا روح

ما صبر صبري لا يوسف ولا نوح
ولا أيوب لمنوا ابتلى


* وقد كونت هذه الأبيات الجزء الأول من اغنية الفنانة سناء موسى - " هي يا يما ودعيني "

فروقيات
من الذاكرة: ما تنقله لطفية مبدى سمعان عن والدتها حواء جريس سمعان

* والصبَر يا مبتلي والصبر يا ايوب
والصبر جبته معي تا ينمحى المكتوب
والصبر جبتُه معي من يومْ هجرتنا
وحْجارة الدّار يا يمّا تبكي يوم فُرقتنا
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* نزل دمْعي على خدّي وهوّد
عَ اللي رحل من سحماتا وما عوّد
يا رايح على لبنان، هية يا معوّد
سلّم على اهل بلدنا والصْحاب
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* اجيت اصبر والقى الصبر مرّ
وريقي عقد بحلقي يا يمّا مر
كل ما اجي صوب بلدنا وأمرّ
واقول وين اهاليها والصحاب
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* ورحت صوب سحماتا واحسبها الزمَن الاوَل
ويا دمع عيني عَ حيطانها هوّد
وسألتِك يا سحماتا وين صحابك الاول
هدوك رحلوا ورحيلهم طوّل
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* نزِل دمعي على خدي غريبه
وتبكي العين عشانها غريبة
يا ربي لا تموتني غريبة
غير بين أهلي والاصحاب
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* نزل دمعي يا يمّا على خدّي وحابِس
وشبه السيل بالوديان حابِس
امانه يا يمّا ان متت حطوني بنواعش
واقبروني بالوطن عَ دروب الحبابْ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* طَلْبت الميْ جابتلي بِلبْريق
وميّه من عين سحماتا بِلبْريقْ
والغربة يا ويلي نشّفتْلي الرّيق
وافرجها عادْ، يا ربّ السّما
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* يا جرن الئهيوي وين أهاليك
صَرْلْنا سنينْ ما دار الدّق فيك
راحتْ محماستي تشتكي للبريق
بِكي الفنجان عافْراق الحبابْ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* أنا لبْعثْ لخلاّني مكاتيبْ
واجعَلْ دَمِعْتي حبر المكاتيب
وَنا كْعيتْ يا يمّا ارسل مكاتيب
ولا مكتوب ردّولو جواب
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* طْلِعْنا يا يمّا من الدار الكْبيري
واطْلِعْنا لا صْريرةٍ ولا ذْخيري
واطْلِعْنا يا يمّا مثل الإِجيرْ
ومثّل الإِجيرْ ما لُو كِرى
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* يا دارْ يا دارْ إن عَوَدْنا على ما كُنّا
لَطيْنِكْ يا دار واجْعَلْ طينتكْ حِنّا
وَجيبْ شُقّة حريرْ واخْلَعْها على البَنّا
واقولْ يا عَدَوّ إِرفَعْ صايْبَكْ عَنّا
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *


على دّلعونا
مما تتذكره وديعة مبدا سمعان عندما كانت في صباها

* على دلعونا وعلى دلعونا
الهوا الشمالي غيّر اللّونا
نزْلت عا العين تملّي جرّتْها
يا ديك الحجل يكرج كرْجتْها
وطّت عالأرِضْ وقْعتْ شبْكتْها
تْنعنفْ شاليشْها أشقر اللّونا
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* على دلعونا وعلى دلعونا
الهوا الشمالي غيّر اللّونا
نِزْلت عاالعين تملّي دورقْها
يا وردِ الجوري الله خالقْها
يا ولَد إسمعْ رنّة حالَئْها
غناني ودربكّي وصوتا الحنونا
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* على دلعونا وعلى دلعونا
بيْ بيّ الغربه الوطن حنونا
إحْنا تْغرّبنا وطالت غُربْتنا
وابْكُوا علينا يا رافائِتْنا
وإن قعدْتوا سَوى تْجيبوا سيرِتْنا
وإن امْسكْتوا بالدّبكه تِتْذكرّونا
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* على دلعونا وعلى دلعونا
بيْ بَيّ الغربة الوطن حنونا
أنا بالغربِه والله مغبُوني
وانا بالغربه والدّار مهدومي
تِسْلَمّوا خيّا واوْلادْ عُمومي
والوطن عَلينا أغْلى ما يْكونا
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *



العزوف عن الزواج

من التراث الشعبي الذي حفظه وردّده الأهل في سحماتا..
(على لسان لطف مبدا سمعان)

يا أعزب خلّيك صحيان

يا أعزب خليك صحيان واصْحى من مكر النسوان
واقبل مني النصيحة بالعبارة الوضيحة
ودوّر عَ بنت مليحة ولا تسمع كلمة انسان

ولا توخِذْ غير بنت الناس

هلّي في عندها احساس
لا يغرّك ذهب والماس بتقضّي عمرك تعبان

واحكيلك على الجازة

قصّة حلوة ممتازة
وتقع ببحر العزا وتركض ركض الثعبان

وتصير تركض وتْدور

وقلبك ها النّار وبيفور
والدّين عليك مكثور للخبّاز وللسمّان

هذا بيقول اعطيني

وهذا بيقول إرضيني
وانتِ قلبك حزينِ وشاعل وجهك من نيران

وانت بعز الضيقة

وبقلبك ألفين حريقة
حتى المرا العيّوقة بتقلّك بدي فستان

بتقلّك بدّي كلسات

ومْلاية وأربع شلْحات
واسْكربينة ومطاطات وبتحرّك معك لِجنان

وانْ قلتلها يا فْلانة

شوفي الحالة عدمانة
بتقول ويلي عريانة تعوا شوفوا يا جيران

عندها تمنتعشر بدلة

بس، ودزينة قمصان
وبتبعثْ ورا أخوها وخالتها ومرة أبوها
وعمتها أم سليمان            

وتبعث ورا كل العيلة

بيبقوا يومين وليلة
بسيرْتها شو كان وصار            

ساعتها بيكشف الراس

وبتوجه ع المرستان



العودة الى صفحة "فن, تراث وحكايات"


® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600