أمل مرقس وفرقتها في مهرجان ووماد العالمي
أمل مرقس: أحمل تاريخ المرأة والطفل والأرض معي وإيقاع الحياة !



حيفا – لمراسل خاص - بعد جولة من الحفلات والفعاليات الفنية والتوافد الاعلامي المكثف لصدى الحضور الجماهيري الرائع الذي بلغ الآلاف من الشعبين الاسترالي والنيوزلندي.

إستضافت الإذاعتان SBS وABC الرسميتين وكذلك الاذاعات الاهلية الفنانة القديرة أمل مرقس وبثت أغنياتها خلال المهرجان وتعاهدت مع أمل ببث أغانيها ضمن برامجها خلال السنة في جميع انحاء استراليا ونيوزلندا .

نتيجة للعروض الأخاذة للفنانة أمل مرقس في أستراليا ونيوزلندا من 5.3.10 حتى يوم 8.3.10 يوم المرأة العالمي، اختارت صحيفة "ذا أدفايزر" الاسترالية أمل مرقس عنوانا رئيسا " أمل مرقس –إيقاع الحياة" وتم اختيارها بين توب فايف Top Five - ضمن الخمسة الاوائل الذين واللواتي تم اختيارهن في مهرجان ووماد، الذي شارك فيه فرق وفنانين من مائة دولة من أنحاء العالم .

ولخصوصية أسلوبها الفني الأخاذ توافدت جهات الإعلام الأسترالية المكتوبة والمسموعة لحوارها عن كيفية اختيارها هذا الأسلوب من الغناء الملتزم والفريد من نوعه واحد حواراتها التي نشرت في صحيفة ميديا مونيتورز والتي طرحت عليها العديد من الاسئلة حول صقل الموسيقى الأمل مرقسية ومضامينها ورسالتها وكيفية دمجها التخت الشرقي الموسيقى بآليات الموسيقى الغربية وتحديثها الفولكلور الفلسطيني بأسلوب يتماهى مع العصر.

وقد أجابت الفنانة أمل : أغني عن فلسفة الحياة ومعايشتها من خلال موسيقى ذات إيقاعات غير صاخبة لطيفة الروح تمنح التفاؤل للبشر!

وأضافت قائلة : ان جدول يومياتي هو تعزيز التاريخ الفلسطيني بالحياة اليومية، والموسيقى وثقافتي هي الوسيلة لذلك بتناول الفلكلور الفلسطيني كمقطوعات أثرية وصياغتها بأسلوب معاصر لا يتناقض مع ماهية الكلمة واللحن، وحرصت دائما على إدخال مقطوعات فولكلورية من انطلاق الألبوم الأول ، حتى الأخير،والأكثر تناولا للفولكلور الفلسطيني هو "ألبوم نعنع يا نعنع " حيث ضم عددا من الاغنيات الشعبية بتوزيع موسيقي جديد، إضافة لأغنياتي الخاصة التي صقلت طابعي وهويتي في عالم الفن المتداول آنيا، وأخذت خصوصية وعوالم غير نمطية، وصرحت الفنانة امل مرقس عن محدودية الإنطلاق للفنان الفلسطيني داخل البلاد وشح الفرص المتاحة أمامه، وتعتبر إنجازها الفني مجهودها الخاص ولم تحظ برعاية شركات إنتاج .

أما بخصوص مشاركتها في مهرجان ووماد ومهرجان نيوزلندا وغنائها أمام أكثرمن عشرين الف مشاهد مستمع ومستمتعة تعتبره هو نجاحًا باهرًا وتجربة عمر .

إنطلاقا من شعبية حضورها هناك، حظيت الفنانة أمل مرقس على دعوة للمشاركة في مهرجان تراناكي ووماد في 14.12.2010.

والتجربة الأكثر خصوصية هي مشاركتها في مهرجان يوم المرأة العالمي في أستراليا، وفي ورشات العمل الموسيقية حيث قالت لجهات الاعلام :
إن هنالك قواسم مشتركة عديدة ما بين نساء العالم مهما اختلفت حضارتهن ، وصلة المرأة بالأرض هي الحب وهو القاسم المشترك الجذري ، وتحديدا للنساء العرقيات اللواتي يحافظن على تقاليدهن، واضافت قائلة ان الاغنية هي حلم يتحقق فور ادائها خاصة إذا كانت تحمل معنى سياسيا ونحن نعيش في ظل مراقبة وتعتيم دائمين .

والأجمل من ذلك ما كتبته صحيفة ديلي نيوز بعنوانها الرئيسي:
" مع غروب الشمس إحتشد الآلاف من الجمهور عند مسرح بروكلاند ليستمعوا الى المغنية الفلسطينية امل مرقس صاحبة أحد أجمل الاصوات في الشرق الاوسط في عرض غنائي ساحر، عاطفي! لم يكتف الجمهور بسماعها من بعيد انما شق وبكثافة الطريق لمشاهدتها والانصهار بايقاع موسيقاها .

على شرف حضورها هناك أقيم مؤتمر صحفي بعد انتهاء مهرجان ووماد نيوزلندا حيث حضر صحفيون مختصين في مجال الموسيقى .

والجدير ذكره ان اسطوانات أمل نفدت قبل أنتهاء المهرجان، وتلقت دعوات للمشاركة في مهرجانات عالمية جديدة.

رافق الفنانة أمل مرقس كل من العازفين الفنان والموسيقي نسيم دكور، عازف الإيقاع الياس حبيب، عازف البيانو د.ألمار بال وعازف الباس تيمور بال .

9/4/2010



® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600