كبرنا أم لازلنا أطفالاً بعدنا أو اقتربنا يبقى الشوق لأحضانها، للمساتها الدافئة لوجهها الصبوح، كلما ابتعدنا يبقى بداخلنا قلب ينبض بحبها، يحفزنا أن نعود سريعاً لننهل من حنانها ونذوب بين ذراعيها ونعود أطفالاً مرة أخرى نلهو تحت قدميها، إليك يا أمي أهدي زهوري وحبي وأشعاري، إليك يا أمي أردد للرحمن دعواتي، إليك يا حبيبتي أفتديك بعمري وحياتي.
تجولنا بين البساتين الشعرية للشعراء لنقتطف لكم أبياتاً تفيض عذوبة ورقة عن "الأم".
® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association, Haifa, P.O.BOX 9487
Best experienced using
MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 1024 x 768