بين 23 يوليو و22 يوليو
ثمة ارتباط ما بين ثورة 23 يوليو التي حررت مصر من التبعية والاستعمار، وساهمت في تحرير عدد من الأقطار العربية وأعادت للعرب إحساسهم بوحدة المصير وبالعزة القومية، وبين تاريخ آخر وهو 22 يوليو، وهو ذكرى استشهاد الفنان الفلسطيني الكبير، رسام الكاريكاتير، ناجي العلي في لندن عام 1987 .

الارتباط ليس في التواريخ فقط، بل هناك ترابط بين ما سعت إليه ثورة يوليو وبين ما دعا إليه الفنان ناجي العلي في رسوماته، إلى تحرير الإنسان العربي والفلسطيني من التبعية والاستعمار.

فقد أحدثت ثورة 23 يوليو عام 1952 التي قادها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر تحولات وطنية وقومية لامست مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والفكرية والاجتماعية العربية، قد ارتقت بالإنسان العربي إلى مستوى المسؤولية التاريخية في صراعه الطويل والشاق مع الاستعمار والاستيطان التوسعي وجميع أشكال التحالفات الإقليمية والأحلاف الأجنبية.

وبعد ناصر لم تعد فلسطين هي قضية العرب ولم تعد ثورة يوليو ثورتهم. ورصد ناجي العلي مظاهر الوهن والضعف في الكيان العربي ولم يغفل يوما دور ثورة 23 يوليو وكان وفيا لها. وأحب ناجي الزعيم الراحل جمال عبدالناصر وارتبط به وجدانيا

ما أحوجنا اليوم إلى 23 يوليو وإلى ناجي العلي وإلى رجل كجمال عبد الناصر تتسع همته لقضايا أمته


عن موقع 48
23/7/2009






























® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600