صفحة البداية
عن الجمعية
حق العودة
عن سحماتا
أخبار سحماتا
مواقف ونشاطات
شهادات وذكريات
مقالات و دراسات
أخبار منوعة
فن, تراث وحكايات
قوس قزح
من رياض الثقافة
والأدب
أفلام وأغاني
صور سحماتا
دنيا الأطفال
تعزيات
روابط مميزة
دفتر الزوار
اتصل بنا
English

شهادات وذكريات



شهادة الحاجة خزنة عبد المجيد قدورة


احنا فلاحين عنّا زيتون و منزرع قمح, منزرع كرسنّة ومنزرع كل شي من الدنيا عنّا هناك, كنّا نروح على ارضنا نحوّش زيتون ونروح ننكش ونزرع دخان, الدخان نزرعوا شتل ... نزرعوا مشاتل على البيادر ونرش المي وبعدين نروح نقلعها ونروح نزرعها بالارض ولمن تكبر نصير نحوّشها و نشكّها ونعملها بالات و نفرمها ونبيعها .........
والناس بسحماتا كانت لبعضها البعض , اللي ما عندو يعطي اللي ما عندوش , يعني واحد مفلّح ارضو و واحد مش زارع , من العدسات يودّولو من القمحات يودّولو..... يعني متل ما يوكل الفلاح يوكل اللي ما عندوش ارض ..... والزيتونات والزيت متلو متل الفلاح وكل واحد بيزرع وبيفلح ويعيّل لعيال اللي عندو يعني ما حدا كان يبيع زرعاتو .....
كنا نلعب نحنا البنات بحارتنا ... كل بنات حارة يلعبوا بحارتهن ... كنا نحنا الصبايا نقعد مع بعضنا نخيّط ... وبقت خياطة, الناس تعمل شلحات, تعمل لباسات مطرّزة .... وحياكة نحيّك كمان والله كانت ايام حلوة يا خالتي ...
كنا النسويات نحنا عيلتنا نولّع هالنار, بقت دواخين وتقعد هالناس تسهر ويحكوا على حياتهن وعلى عيشتهن ...
وكانوا الاولاد لصغار يسبحوا بالبركة, فش الاّ البركة اللي حدّينا والبركة اللي قدّام بيت الشيخ مصطفى فوق عالبيادر...... وكانت البركة سنين تنشف وسنين لاء , بس هديك اللي عالبيادر تنشف قبل اللي حدّينا إحنا.

واهالي البلد كانت حمايل حمايل, دار قدورة لحال, دار موسى لحال, دار حسين لحال وهدوك بالحارة الفوق و نحنا بالحارة التحتى وكانت علاقتنا كتير منيحة مع بعضنا البعض .

وكنا نروح نحطّب من الوعر كنا نعمل حملات نقطع حراث من الارض من هناك ونعمل حملات نحنا ما كنّاش كبار كانت اختي فاطمه ومرة احمد الحاج وصاحباتها يعملولنا حملات صغيرة ونحملهن .....و كانت في مغارة التلمه هناك نروح عليها والله كانت فيّا درج نروح نشرب منّا.

والعراس يا ابني بسحماتا كانت والله احسن عراس تصير, الغناني غناني ويطوّفوا العريس عالبيادر وتلاقي البنأدمين متل النمل, وكانوا وقت العرس يضبّوا الحطب من الحارات .... و يولعوا هالنار بالساحة شو تلاقيها ..... وتدور الناس تدبك و تغنّي و ترئص, كانوا يضلّوا تلات ايام والعريس يطوفوا عالبيادر .... والدبكة كانت النسوان و لرجال مع بعضها لبعض تدبك عَ البيادر......................
وكان العريس يوخد كبار هالعيلة و يروح يحكوا بالعروس من عند ابوّها ولمهور كانت يعني مية او ميتين ليرة فلسطينية وانا مهري كان ميتين ليرة اخدت ميّة وضلّت مية مع ابو عيالي.

وعَ العيد ورمضان كنّا نعمل كعك ونعمل زرد وبعدين مراجيح على التينات, على الطريق كانت قاعدة حياة سعده عبود الله يرحمها ويرحم امواتكو, كنا نروح نعمل عندا مراجيح ونجيب حبال ونعمل مراجيح من التينه للتينه و نتمرجح وتلاقينا شي عشرين بنت بالحاره نتمرجح .

والله احنا اطلعنا لمن ضربت اليهود وسحبنا حالنا وطلعنا على طريق حرفيش, قعدنا ونمنا بحرفيش ليله وضلّينا نافدين على بنت جبيل .... امي وابوي كانوا لحال وإحنا وحياة ابو محمد لحال ..... انا طلعت مع دار عمي وكان عندي ولد واحد محمد .
والله الحياة بسحماتا وبفلسطين كانت احسن من هون من هاللجئة ... الواحد بوطنو و برزقو وبارضو .... كل حبة تراب هالقدّي بتسوى شاين في بلبنان هون .


8/11/2005


® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600