صفحة البداية
عن الجمعية
حق العودة
عن سحماتا
أخبار سحماتا
مواقف ونشاطات
شهادات وذكريات
مقالات و دراسات
أخبار منوعة
فن, تراث وحكايات
قوس قزح
من رياض الثقافة
والأدب
أفلام وأغاني
صور سحماتا
دنيا الأطفال
تعزيات
روابط مميزة
دفتر الزوار
اتصل بنا
English

تنديد فلسطيني باقدام اسرائيل على زرع آلاف القبور اليهودية الوهمية بمحيط المسجد الاقصى والبلدة القديمة من القدس في اطار المخططات الاسرائيلية لتهويدها - وليد عوض



رام الله ـ 'القدس العربي' من وليد عوض: نددت الاوساط الفلسطينية الشعبية والرسمية الثلاثاء باقدام سلطات الاحتلال على زرع آلاف القبور اليهودية الوهمية في محيط المسجد الاقصى والبلدة القديمة من القدس في اطار المخططات الاسرائيلية لتهويد المدينة وطمس معالمهم العربية والاسلامية. وكشف مصادر فلسطينية عن اقدام سلطات الاحتلال على زرع آلاف القبور اليهودية الوهمية حول الاقصى والبلدة القديمة على مساحة قدرها نحو 300 دونم.

وحذَرت الهيئة الإسلامية المسيحية من هذا الأسلوب الجديد الذي تتبعه سلطات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة من خلال القبور الوهمية المزروعة على مساحة قدرها نحو 300 دونم، تمتد من جبل الطور/الزيتون شرق المسجد الأقصى، إلى وادي سلوان ووادي الربابة جنوب غرب المسجد الأقصى.

ومن جهتها قالت 'مؤسسة الأقصى للوقف والتراث' في تقرير صحافي ان أذرع الاحتلال المختلفة من ضمنها 'جمعية إلعاد الاستيطانية' وما يسمى بـ 'سلطة الطبيعة والحدائق'، باتت في الأيام الأخيرة تصعّد من زراعة هذه القبور بادعاء 'الترميم والصيانة، والاستصلاح والاستحداث، والمسح الهندسي والاحصاء'.

وأكدت 'مؤسسة الأقصى' ان الاحتلال الاسرائيلي يصر ويسعى من خلال هذا المشروع الى تهويد كامل محيط المسجد الاقصى والقدس القديمة، والسيطرة الكاملة على كل الأرض الوقفية والفلسطينية، وتحويلها الى مقابر ومستوطنات وحدائق توراتية وقومية ومنشآت يهودية، مؤكدة أن أماكن دفن اليهود في قسم من الأرض الوقفية الاسلامية أجر لليهود لدفن موتاهم، وهي بمساحة أقل بكثير مما يدعيه الاحتلال الاسرائيلي، وقد حكرت هذه المساحة القليلة في فترة الدولة العثمانية ـ من قبل السماحة الاسلامية - في تحكير طويل الأمد، انتهى في عام 1968م ولم يجدد بسبب واقع الاحتلال الاسرائيلي، وفي فترة الحكم الاردني لشرقي القدس تمت المحافظة على القبور اليهودية، لكن الاحتلال وبعد عام 1967م قام بالاستيلاء على عشرات الدونمات الاضافية من الاراضي الوقفية والفلسطينية وتحويلها الى مقابر ومدافن يهودية حديثة وأخرى مستحدثة لم تكن من قبل ولم تكن تحوي شواهد أو بقايا عظام موتى.

كما وأكدت 'مؤسسة الاقصى' أن الاحتلال يقوم بعمليات تزييف كبيرة للجغرافية والتاريخ والآثار والمسمّيات في سبيل شرعنة القبور اليهودية الوهمية واصطناع منطقة يهودية مقدسة.

وأوضحت 'مؤسسة الاقصى' في تقريرها انها من خلال الجولات الميدانية والرصد المتواصل والبحث التاريخي والاستماع الى شهود عيان من أهل المناطق المحيطة بالمسجد الاقصى توصلت الى ان الاحتلال الاسرائيلي قام بزراعة آلاف القبور اليهودية الوهمية، في وقت يقوم الاحتلال وأذرعه بمنع أي أعمال صيانة أو ترميم لمئات القبور الاسلامية التاريخية في القدس، بل يقوم بهدم وجرف المئات منها كما حدث مؤخراً في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية في القدس.

وتتعرض القدس حاليا لموجة واسعة من التهويد بدعم حكومي رسمي حيث اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي مساء الليلة قبل الماضية ان القدس هي قلب اسرائيل ولا يمكن التخلي عنها.

وقال بنيامين نتنياهو إن التخلي عن السيطرة على المواقع المقدسة في القدس سيكون 'خطأ قاتلا' في اشارة الى اصرار اسرائيل على مواصلة سيطرتها على المسجد الاقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة والاماكن المقدسة.

وجاءات اقوال نتنياهو في كلمة أمام الكنيست الاسرائيلي، مشددا على سياسة اسرائيل القائمة منذ فترة طويلة على اعتبار القدس 'عاصمتها الموحدة'. واضاف في مناقشة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لاحتلال إسرائيل للقدس الشرقية وضمها، قائلا 'لمن يقترح أخذ قلب القدس .. جبل الهيكل.. من أيدينا بحجة ان هذا من شأنه أن يحل السلام أقول إن هذا ليس خطأ فحسب بل خطأ قاتلا'.

وشدد نتنياهو على إن المواقع المقدسة لليهود والمسلمين والمسيحيين تتمتع 'بسلام ديني رائع قائم بفضل وحدة القدس تحت السيادة الاسرائيلية'، مضيفا 'جبل الهيكل في أيدينا... وسيظل في أيدينا'.

ومن الجدير بالذكر ان جبل الهيكل هو الاسم الذي تطلقه اسرائيل على الحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة.

وعلى الطرف الاخر قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن الثلاثاء إن 'مدينة القدس ومستقبلها لا يحدده نتنياهو أو غيره، وإنما الشعب الفلسطيني، وتاريخها وأديانها، هم من يحددون مستقبلها'.
واشار محيسن في تصريح صحافي الى ان القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، تؤكد جميعها أن القدس أرض فلسطينية محتلة.

واشار محيسن الى إقرار الكنيست الاسرائيلية قانون إعفاء الضريبة، لمن يتبرع بالأموال للمنظمات الاستيطانية، مؤكدا أن هذا القرار يأتي في سياق سياسية الحكومة الاسرائيلية لتهويد القدس، وكافة الأرض الفلسطينية، مطالبا بتصعيد المقاومة الشعبية ضد المستوطنات، وتكثيف الجهود على الصعيد الدولي.

ومن جهته أكد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية الدكتور حنا عيسى بطلان الإجراءات الإسرائيلية بتغيير معالم مدينة القدس الشريف، مشيراً إلى أن قرارات مجلس الأمن الدولي واضحة بهذا الخصوص، فقد نص قرارا مجلس 242 و 338 على أن مدينة القدس واقعة تحت الاحتلال غير المشروع وبالتالي تنطبق عليها أحكام اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 التي تمنع وتجرم كل أعمال مصادرة الأراضي والطرد القسري والاستيطان وتغيير التركيبة السكانية، وهي بالتالي تحرم وتجرم الحفريات التي تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى.

وناشدت الهيئة المجتمع الدولي التدخل لوقف الانتهاكات الاسرائيلية الجسيمة، وإجراءاته اليومية التي تستهدف حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتستهدف المواطن المقدسي في بيته وفي أرضه، والتي كان اخرها الاقتحامات المستمرة للمسجد الأٌقصى المبارك، حيث اقتحمت مجموعة من المتطرفين المسجد من جهة باب المغاربة بحماية وحراسة شرطة الاحتلال، ناهيك عن هدم منزل في حي الطور بالقدس الشرقية بحجة عدم وجود ترخيص، مشيرةً إلى أن هذه الأعمال الاستفزازية والإجراءات التهويدية تجعل حياة المقدسيين صعبة للغاية وتؤثر على مناحي الحياة اليومية لهم فقد أمسوا يعيشون في سجن كبير تحيط به الجدران العنصرية والحواجز والمتاريس والقوات المدججة بالسلاح من كافة النواحي.



22/5/2012







® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600