صفحة البداية
عن الجمعية
حق العودة
عن سحماتا
أخبار سحماتا
مواقف ونشاطات
شهادات وذكريات
مقالات و دراسات
أخبار منوعة
فن, تراث وحكايات
قوس قزح
من رياض الثقافة
والأدب
أفلام وأغاني
صور سحماتا
دنيا الأطفال
تعزيات
روابط مميزة
دفتر الزوار
اتصل بنا
English

المجمع الانطاكي ينعقد اليوم في البلمند ويبحث تطلعات الأرثوذكسيين
هزيم لـ«السفير»: مسيحيو مصر وجدوا قبل غيرهم - غسان ريفي


يكتسب المجمع الانطاكي المقدس الذي ينعقد اليوم برئاسة بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم في دير سيدة البلمند وبمشاركة 15 مطرانا أرثوذكسيا من مختلف أنحاء العالم، أهمية استثنائية في ظل ما يجري من ثورات في العالم العربي وخصوصا في سوريا، وما يرافق ذلك من خوف على المسيحيين وعلى تواجدهم في المشرق العربي.

لكن البطريرك هزيم الذي يؤكد في أكثر من مناسبة عدم خشيته على المسيحيين بل يخشى من أياد خارجية تضرب أبناء المشرق العربي من دون استثناء بعضهم ببعض، ما يزال يعطي الأولوية في المجمع المقدس للقضايا الكنسية التي تهم أبناء الطائفة الأرثوذكسية كونها تشكل الأساس للانطلاق بأي عمل مهما كان نوعه، انطلاقا من قاعدة «أن المجمع كنسي وليس سياسيا».

إلا أن رأس الكنيسة يجد نفسه اليوم مضطرا لأن يأخذ بعين الاعتبار بعض الطلبات أو الأفكار التي عرضت عليه خلال اللقاءات التي عقدها في المقر البطريركي في البلمند سواء مع شخصيات سياسية أو مع أبناء الرعية، وذلك من خارج جدول أعمال المجمع الموضوع منذ فترة طويلة، لذلك يتوقع هزيم أن يتم تحديد المواقف واتخاذ القرارات بشأن التطورات الحاصلة في اجتماعات المجمع المقبلة، بما في ذلك تقديم النصح الى وزراء ونواب الطائفة ومتابعة القضايا التي طرحت معهم وفي مقدمتها العمل على تفعيل حضورهم والتعاون في ما بينهم لتحصيل حقوق الطائفة على كل صعيد في الدولة.

بالأمس استقبل هزيم عددا من المطارنة الذين وصلوا الى لبنان للمشاركة في المجمع الانطاكي الذي يعقد عند العاشرة من صباح اليوم، كما استقبل رئيس جامعة البلمند الدكتور إيلي سالم.

وفي دردشة مع «السفير» أكد هزيم أن المجمع يضع في أولوياته متابعة الشؤون الكنسية، ويعطي أهمية لمطالب ورغبات أبناء الطائفة، ورأى أن اللقاء الأرثوذكسي له الحرية أن يطرح رأيه في كل الأمور السياسية بما في ذلك قانون الانتخابات، ونحن نأخذ كل الآراء التي تأتينا وندرسها ومن المبكر أن نحكم عليها.

وردا على سؤال حول الانقسام اللبناني حول المحكمة الدولية، قال هزيم: نحن لا نعرف المحكمة الدولية، وقد يكون علينا عتب لأننا لا نعرفها، وأعتقد أنه يجب أن تكون معلوماتنا حولها أوسع، لكن من لا يسكن في لبنان لا يعرف عن المحكمة الدولية الكثير، ولكن هي أمر إذا كان يجب أن يحصل، فلماذا لا يحصل، ويمكن صار الوقت أن «نقاصص» الشيخ رفيق الحريري (رحمه الله) لأنه لو لم يمت لما حصلت كل هذه الأشياء في البلد، وليس عندنا إلا أن «نقاصصه» لأنه مات، وبنظرنا هذا أمر معيب، وإن شاء الله لا نضطر أن نستمر بهذا العيب كثيرا». وشدد على وجوب أن يشعر الجميع بأنهم ليسوا غرباء عن وطنهم.

وعن المستجدات في سوريا قال هزيم: «أنا أتيت من سوريا وكان الأمر عاديا، واليوم حضر المطارنة من سوريا أيضا، وعندي أمل كبير واشتياق حقيقي لأن تأخذ سوريا وجهها الحقيقي، وهي لا تحكم بناء على نوايا سيئة، أو وفق مصالح شخصية، ونحن كأرثوذكس وكطوائف مسيحية نتمنى لسوريا الصحة والعافية، وأن يقويها الله وينجيها من الارادات السيئة التي تحاول أن تجلب الضرر لها»، فدمشق كما قال الرئيس الأسد صديقنا وحبيبنا «إنها ليست عاصمة سياسية لكنها عاصمة روحية، وإذا محونا الاسم المسيحي من سوريا نكون قد محونا شيئا كبيرا من تاريخها».

وعما يجري مع الأقباط في مصر قال هزيم: «إن ما يجري يوحي وكأن سكان مصر قبل الاسلام لم يكونوا موجودين، بل هم كانوا هناك وكل من أتى بعدهم، جاء لعندهم وقد آن الأوان أن نحل هذه المشكلة، بأن ننكر وجودا، أراده الله، ولو لم يكن يريده لكان أرسل قنبلة وأخذ كل هؤلاء، فالمسيحيون في مصر موجودون قبل كل الطوائف وهم كانوا منذ زمن بعيد ولم يحلوا ضيوفا على أحد لكي ينكر وجودهم».


25/10/2011







® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600