صفحة البداية
عن الجمعية
حق العودة
عن سحماتا
أخبار سحماتا
مواقف ونشاطات
شهادات وذكريات
مقالات و دراسات
أخبار منوعة
فن, تراث وحكايات
قوس قزح
من رياض الثقافة
والأدب
أفلام وأغاني
صور سحماتا
دنيا الأطفال
تعزيات
روابط مميزة
دفتر الزوار
اتصل بنا
English

نحن حزب ثوري ولسنا جمعية خيرية - محمد نفاع


- حرية التعبير في النظام الرأسمالي هي تبادل السلطة بين أحزاب هذا النظام.

- حرية الرأي ليست المقياس الوحيد للدمقراطية الحقيقية.

- لأول مرة يجد عدد من الرفاق أنفسهم في موقف معارض كليًّا للحركة الشيوعية برمّتها.

- الوقوف في وجه الاستعمار اليوم بعد الانهيار أصعب بكثير مما قبله وهذا موقف بطولي.

- "أحد أهداف حرب حزيران العدوانية سنة 67 إسقاط النظم التقدمية في مصر وسوريا".

"من تلخيصات حزبنا الشيوعي"

لأول مرة يجد عدد من الرفاق أنفسهم في موقف معارض كليًّا للحركة الشيوعية في الموضوع السوري، وهذا أمر مستهجن ومقلق. ولأمر ما لم يتطرق هذا العدد من الرفاق إلى نقطة الالتقاء والارتكاز هذه في مقالاتهم في جريدة "الاتحاد"، وهذا الأمر غريب حقًا، هل هذا من السهولة والبساطة بمكان!! هل هذا ثانوي وهامشي!! أم انه الأمر الأساسي!! خاصة واليوم لا يوجد اتحاد سوفييتي ولذلك تبطل حجة من قال: نحن في جيب الاتحاد السوفييتي نتبنّى ما يقرر هناك!! وكأن ذلك عيب وعار!! الأحزاب الشيوعية في مواقفها ومنها تجاه الوضع في سوريا تعتمد أيضًا على البيان الشيوعي وليس على ملحمة ألف ليلة وليلة الرائعة. إن جوهر البيان الشيوعي هو النضال ضد الرأسمالية والاستعمار، ودور الحزب الثوري. ونعيد إلى أذهاننا ان "الثوري" يعني تغيير النظام من أساسه وبطريقة وتوجه وأساليب ثورية وليس اعتمادًا على حرية التعبير فقط، لأن هذا شبه مستحيل من خلال براثن وجرائم وخداع النظم الرأسمالية ومعها الأحزاب الإصلاحية.

حرية التعبير في بريطانيا هي تبادل السلطة بين حزب المحافظين وحزب العمال. وحرية التعبير في الولايات المتحدة تبادل السلطة بكل جوهرها الرأسمالي بين الحزب الجمهوري والحزب الدمقراطي مع ان المشاركين في الانتخابات أقل من 40% من أصحاب حق الاقتراع وكذلك الأمر في إسرائيل، هذا مع عدم الاستهانة أبدًا بحرية الرأي والتعبير، لكن إعطاءها هذه الهالة من التقدير هو خطأ فاحش، ان دمقراطية النظام الرأسمالي أشبه بحرية الكلب والفراخ، ضع الكلب والفراخ في مكان واحد وقل أعطيكم الحرية والدمقراطية، هكذا كان حتى جاء البيان الشيوعي معتمدًا على نضال العمال في سيليزيا وليون وبريطانيا وغيرها وأبرز مدى قوة الطبقة العاملة المنظمة وقيادتها الطليعية الثورية المتمثلة بالأحزاب الشيوعية.

في الفترة التي أطلق عليها فترة التعايش السلمي بمبادرة الاتحاد السوفييتي، كان جوهرها أيضًا افشال عدوانية الاستعمار، وكانت الشعوب تجد لها سندًا في المنظومة الاشتراكية، واليوم عندما نرى نُظما دكتاتورية وقوى سياسية تقف في وجه أميركا بلا سند دولي كما كان، أليست هذه بطولة، مع انها دكتاتورية، ألا يتطلب ذلك منا التضامن معها ضد الغزو والاحتلال والتهديد بالتدخل!! هل كان حزبنا الشيوعي مخطئًا عندما قال ان هدف أو أحد أهداف حرب حزيران العدوانية هو القضاء على النظامين المصري والسوري المعادين للاستعمار!! هل كان حزب البعث يومها أكثر دمقراطية من اليوم!! يومها كان الحزب الشيوعي السوري سريًّا وفي ظروف أقسى من اليوم.

هل ما ميّز حكم عبد الناصر هو دمقراطيته أو معاداته للاستعمار!! عبد الناصر القائد الوطني الخالد حلّ كافة الأحزاب ومن ضمنها الحزب الشيوعي ، وحاول ذلك زمن الوحدة فرفض الشيوعيون ذلك بقيادة خالد بكداش يومها رُفع شعار: عاش الشعب العربي عاش فليسقط خالد بكداش، ورأينا ما آلت إليه الوحدة.

ولنتساءل: أيهما أسوأ النظام الدكتاتوري المعادي للاستعمار والمستهدف من قبله، أو النظام الدمقراطي جدا جدا والموالي جدا جدا للاستعمار!! فكم بالحال إذا كان النظام دكتاتوريًا وشريكًا مع الاستعمار مثل دول الخليج!! ويأتيك من يقول: البديل الثالث، البديل الآخر!! وكأن هذا البديل موجود ونحن نرفضه!!

عندما قرر حزبنا الشيوعي استدعاء الرفيق طيب الذكر توفيق زياد من زيارته في اليابان للتصويت لمرشح المعراخ ضد مرشح الليكود، لماذا لم يطرح الحزب يومها البديل الثالث، البديل الآخر ويتمسك بهذا الطرح ويقول: أنا أطرح تشكيل حكومة بقيادة الحزب الشيوعي ولذلك أمتنع عن التصويت!! يومها قال توفيق زياد لمرشح المعراخ: نحن ندعمك ليس لأنك أفضل منه بل لأنه أسوأ منك. هل حزب البعث أسوأ من المعراخ!! لماذا هذا الطرح المتهرب والموبوء!! نقول هذا ونحن على أتم علمٍ من هو البديل للنظام القائم في سوريا من وجهة نظر أمريكا وأوروبا، ودول الخليج والاخوان المسلمين والحركة الإسلامية والتجمع الوطني الدمقراطي الإسرائيلي القطَري، انهم الاخوان المسلمون وحلفاؤهم من المفكرين السوريين الذين يدعون إلى تدخل مجلس الأمن ومن ثم حلف الأطلسي، وتنهال عليهم الأموال والسلاح.

هنالك حجة في منتهى السخف تقول: النظام العراقي أعطى المبرّر للتدخل، والنظام السوري يعطي المبرّر، من يقرر هذا المبرّر!! ولماذا انهراق الولايات المتحدة على الإصلاح وعلى حقوق الإنسان!! هذا الشعب العربي الفلسطيني بلا حقوق، فلتنفذ أمريكا ما وعدت به على الأقلّ.

مبرّر أمريكا في العراق بحسب ادعائها هو صدام حسين وسلاح الدمار الشامل، بعد التفتيش لم يجدوا سلاحًا كهذا، لكن ذلك بعد الاحتلال الدموي فما نفع الاعتراف بعد الاحتلال!! مبررها في إيران المفاعلات النووية، وفي لبنان حزب الله ومقاومته، وفي سوريا دوس حقوق الإنسان على يد النظام السوري، ومبررها في كوبا هو النظام الاشتراكي، وماذا مبررها في كوريا الشمالية وفنزويلا، المبرّر والهدف هو القضاء على كل من لا يسير في الفلك الامبريالي، هل هذا بحاجة إلى إثبات!!

أما في مصر مبارك وتونس زين العابدين والسعودية وقطر والكويت وغيرها فالأمر على أتم ما يرام، لا يوجد اختلاس ولا فساد، وتوجد حرية رأي، وحرية تعبير، وحرية مرأة، ودمقراطية تضرب أطنابها لدرجة التشبع.

هل الذئب بحاجة إلى مبررات لافتراس الغنم!!

مرّ ذئب على حمل في غدير ماء فقال الذئب: عكّرت عليّ الماء، فقال الحمل: لكن الماء يجري من عندك إلى عندي فأنت على رأس النبع، فقال الذئب: لا أقصد هذه المرة بل في السنة الماضية. قال الحمل لكني من مواليد هذه السنة، فقال الذئب ان لم تكن أنت فقد تكون أمك أو احد أقاربك حتى قال الحمل: فكلني لا هنا لك مأكل.

أين كانت أمريكا ومجروراتها عند القصف الإسرائيلي الإجرامي على غزة وقتل وجرح الألوف!! أين هي من الاستيطان العنصري!!

لم يألُ البعض منا جهدًا في انتقاد حماس في غزة، فكيف لا يجد هذا البعض نفس الخطر في الاخوان المسلمين الذين يلاقون الدعم من أمريكا والأطلسي لتسلم الحكم في سوريا!! لماذا هذه الازدواجية في المواقف!!

كم تضامنّا وبحق مع منافسين من الحركة الإسلامية قبالة محاكم إسرائيل وقبالة السفارة البريطانية، هل من العار التظاهر أمام القنصلية الفرنسية في حيفا تضامنًا مع الشعب السوري ومع النظام السوري، أقول قبالة القنصلية الفرنسية النشيطة للانقضاض على سوريا كما فعلت في ليبيا والعراق!!

هنالك قوى "ليبرالية هي خارج الحزب اليوم" أدانت دخول القوات السوفييتية إلى أفغانستان بناءً على طلب النظام هناك، وأفغانستان جارة للاتحاد السوفييتي، لماذا تؤيد نفس هذه القوى احتلال أمريكا لأفغانستان!! هل هذه القوى المتلوّنة هي معيار للضمير!! أم ان هناك رائحة صهيونية عفنة وحتى رائحة مخابرات!! واليوم هي نشيطة في التحريض على موقفي المؤيد للنظام السوري ليس ضد الشعب السوري والمعارضة المدنية بل ضد تدخل مجلس الأمن وأمريكا وحلف الأطلسي.

هل دورنا كحزب شيوعي إسرائيلي الانضمام إلى جوقة المطالبين بإسقاط النظام في سوريا!! ومن الذي يصعّب تحرير الجولان وانسحاب إسرائيل!! أليست هي أمريكا وسلاحها ودعمها ومواقفها في مجلس الأمن!! والتي تضمن التفوق العسكري الإسرائيلي على كل دول الشرق الأوسط مجتمعة!! وهل إسرائيل قوة سلام وحقوق إنسان أم قوة احتلال!!

مرة واحدة زرنا سوريا للاشتراك في جنازة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، فعلنا ذلك لأنه الرئيس السوري بالذات، فلماذا تتغير المواقف!!

بعض الرفاق يظنون ان نقاشهم معي شخصيًا، نقاشهم مع كل الأحزاب الشيوعية في العالم، نقاشهم مع مواقف وتاريخ حزبنا، هذا هو الواقع، والأمر مؤسف ومقلق.

ثم ما هذا الاتهام وكأنني لا أدين ممارسات النظام السوري!! في الثالث عشر من أيلول نشرت في جريدة "الاتحاد" مقالا، نشر في صحيفة "العربي الناصري" المصرية بعنوان: "الشعب والنظام في سوريا ومعهم كل شرفاء العالم قادرون على افشال المؤامرة. وعلى النظام التعامل مع طالبي الحقوق العادلة بالحوار وليس بأي شكل آخر يؤدي إلى سفك الدّم". لكن ماذا مع المعارضة المسلّحة خاصة من الاخوان المسلمين الذين ترعاهم أمريكا وأوروبا وتركيا ودول الخليج!! لماذا نتأفف عن نشر جرائمهم البشعة!! هل كل ما تنقله فضائية الجزيرة مقدّس!! وكذلك العربية!! وصحف بريطانيا وأمريكا وهذه المكنيّات مثل الناشط في حقوق الإنسان ونقل الأخبار بواسطة الهاتف الخليوي، كم كذبة كشفت وادّعاها هذا الناشط!! وهذا المركز!!

وتراني أكرّر القول: إذا كانت المقارنة بين صدام حسين والنظام السوري والنظام الإيراني من جهة وبين الاستعمار الأمريكي والتدخل الأمريكي والأطلسي فأنا مع تلك النظم الدكتاتورية ضد أمريكا زعيمة العالم الحرّ. وبذلك أكون عمليا مع هذه الشعوب، لأن الاحتلال الأمريكي جلب ويجلب الدّمار الأكبر والاحتلال والقتل أكثر بما لا يقاس من تلك النظم، والعراق مثل على ذلك.

كم تألّمت وأنا أرى عزلة الشيوعيين العراقيين في اجتماعات الأحزاب الشيوعية، هل هكذا كان حزب "فهد" وسلام عادل!! وتضامنّا معهم عندما انقلب عليهم الاحتلال الأمريكي المجرم وأقفل مكاتبهم. هل شرف للإخوان المسلمين والإسلام أن يأتي قادتهم على الدبابات الأمريكية المحتلة إلى العراق، وهل شرف لهم تقسيم السودان بمخطط أمريكي إسرائيلي!! ووصولهم في موريتانيا بواسطة أمريكا!!

ويبدو انه لا بدّ من بعض الكلمات عن ستالين: جاء خروتشوف وأطلق "قنبلة" عهد العبودية وتقديس الشخصية وجرائم ستالين!!

حتى بعد أن أعاد الحزب الشيوعي السوفييتي بعض الاعتبار لستالين، يظل البعض يرون في اسم ستالين لعنة وعارًا، وأنا أهنئ نفسي أني لست من هؤلاء. ولنقرأ ما كتبه احد ضحايا سياسة ستالين: هل كل سنوات تاريخنا الطوال تمثّل عهدًا لم يكن فيه غير التجاوز على القانون، والكذب، والعسف!! ماذا مع الخطة الخمسية وكهربة البلاد، وإنجاز مصنع موسكو الكهربائي الأول في سنتين ونصف بدل خمس سنوات!! وكيف تمّ إنقاذ رجال بعثة تشيليوسكين في المحيط المتجمد، وتحليق بليكاكوف إلى الولايات المتحدة عبر القطب الشمالي وأغنية: "بلادي الرحبة الحبيبة"، وارتفاع اوسيسكين ورفاقه إلى طبقات الجو العليا. وبعد ذلك جاءت الحرب وكانت زويا ورجال بانفيلوف وغاستيلو، أنا نفسي أصبحت في تلك السنوات إنسانا. قد يحسب البعض ان عهد العبادة كله عكِر وسلسلة من الجرائم والأخطاء، وأما أنا فإني على يقين من ان تاريخنا لم يكن فيه عهد اقتصر مضمونه كله على الأخطاء والجرائم".

من كتاب: ضياء نجم بعيد لتشاكوفسكي.

قبيل الحرب العالمية الثانية أطلقت ألمانيا النازية 20 الف عميل إلى منطقة البلطيق لقلب النظام في الاتحاد السوفييتي سوية مع الزحف النازي. وقبل خمس سنوات اعترفت "مجموعة الأطباء الصهيونيين" في الاتحاد السوفييتي بأنها حاولت تسميم ستالين.

ستالين كان من حُماة وحراس لينين على ضفاف بحيرة رازليف، ومع ذلك كانت هناك تجاوزات كثيرة لستالين. لكن هل كل سنوات حكم ستالين عبارة عن تجاوزات وإجرام!! هذا تقدير أعداء الاشتراكية، وللأسف ان يتضلل البعض.

هل فشل خروتشوف في المجال الزراعي مثلا هو من الأمجاد!! ابتداءً منه بدأت مسيرة الانهيار، حتى جاء غورباتشوف صاحب العلنية والتعددية والشفافية وإعادة البناء فدمّر البناء بالخيانة الواضحة، وبشكل رخيص غيروا اسم ستالينغراد إلى فولغاغراد، بعدها غيروا لينينغراد إلى بطرسبرج.

وأخيرًا: هل إذا قالت أمريكا ان الشمس تطلع من الشرق علينا ان نعارضها لأنها أمريكا، أنا نعم اعارضها لأنها امريكا، لماذا عليها ان تقول لي عن شيء بديهي معروف لنا قبل أمريكا خاصة وهي من العالم الجديد، فنحن نعرف ذلك قبلها. هذا المثل غير مناسب من قبل الرفيق الذي طرح هذا السؤال. مثل دواء تمييع الدم – كارطيا – انسب، فهو أمريكي ونستعمله، وكان قد طرحه في مقال سابق.

ومرة أخرى اقتبس من الكتاب المذكور أعلاه: كانت إذاعات أمريكا الموجهة إلى الاتحاد السوفييتي زمن ستالين تقول للمواطن السوفييتي: انك لم تحفر التربة بشكل جيد ولن تحصل على المحاصيل المطلوبة، وهذه حقيقة، إنك جائع وهذه حقيقة، إنك تعب وهذه حقيقة، فاترك عملك الذي لا طائل تحته واطرح المجرفة والمعول، كفى كدحًا، توقف، عبث وباطل كل ما تبذل من جهود وكل ما تحمل من آمال...

هذه هي الأباطيل الأمريكية المقرونة بالحقيقة.

في زمن ستالين قُضي على اللصوص الأمريكيين الذين كانوا يأتون إلى منطقة الانادير القطبيّة ويسلبون الفرو الثمين... يقايضون البندقية بكومة من الفراء المرصوص جيدا حتى تبلغ الكومة طول البندقية، مع ان ثمنها لا يزيد عن فروة واحدة.

نحن حزب ثوري، وممنوع التسامح مع العدو الأساسي بأي شكل من الأشكال، والعدو الأساسي هو الاستعمار وحلفاؤه. أبطال كومونة باريس أشفقوا على العدو الطبقي، ولم يستولوا على البنك المركزي في باريس، هذا التردد، وهذه الرحمة كانت من أسباب القضاء على الكومونة من قبل بسمارك واللص الفرنسي تيير بعد أن كانا في حالة حرب. تمامًا كالكلاب المتناهشة فإذا وجدت ذئبًا تكالبت عليه. ولذلك تكالبت قوى الاستعمار على الاتحاد السوفييتي قبل الحرب العالمية وخلالها وبعدها وخلال الحرب الأهلية.

أما قائد رجال بانفيلوف فأوصى جنوده: أقتلوا المحتل النازي، اقتلوه واشعروا بفرح وسعادة وأنتم ترون دمه يسفك، جاء لقتلكم فاقتلوه بلا رحمة أبدًا.

إن أسمى ثقافة هي ثقافة المقاومة للمحتل والمغتصب والمجرم، ولا يوجد في عصرنا الحاضر مجرم أكثر إجرامًا من الاستعمار الأمريكي والأطلسي ومعه بقية المجرورات. وكل التقدير لمن يقول لأمريكا "لا" حتى لو كنّا لا نتفق أبدًا معه ومع نظامه. هذا موقف الحركة الشيوعية قاطبة، بروح البيان الشيوعي، وبروح الماركسية اللينينية، بروح المنطلق الطبقي الاممي الثوري.. ونحن حزب ثوري أممي ماركسي لينيني، نعتمد على مواقف حزبنا وتاريخه النضالي المجيد.


12/10/2011







® All Rights Reserved, ABNAA' SUHMATA Association
  Best experienced using MS Internet Explorer 6.0, Screen is optimised for viewing at 800 x 600